٥٨٣ - ما جاء في فداء الأسرى
فقرة واحدة، ج ٢ ص ١١٧
- ج ٢ ص ١١٧
حديث أبي رافع -رضي اللَّه عنه- مولى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إِنَّ لَهُ بِمَكَّةَ ابنا كَيِّسًا تَاجِرًا ذَا مَالٍ لَكَأَنَّكُمْ بِهِ قَدْ جَاءَنِي في فِدَاءِ أَبِيهِ" (٢) .
ج ٢ ص ١١٨قال الإِمام أحمد: من هذا الموضع في كتاب يعقوب مرسل، ليس فيه إسناد (١) .
- (٢)أخرجه أحمد 6/ 9 قال: حدثنا يزيد بن هارون قال: قال محمد بن إسحاق: فحدثني حسين بن عبد اللَّه ابن عبيد اللَّه بن عباس، عن عكرمة قال: قال أبو رافع مولى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: كنت غلامًا للعباس بن عبد المطلب، وكان الإِسلام قد دخلنا، فأسلمت وأسلمت أم الفضل، وكان العباس قد أسلم؛ ولكنه كان يهاب قومه، وكان يكتم إسلامه، وكان أبو لهب عدو اللَّه قد تخلف عن بدر وبعث مكانه العاص بن هشام بن المغيرة، وكذلك كانوا صنعوا لم يتخلف رجل إلا بعث مكانه رجلًا، فلما جاءنا الخبر كبته اللَّه وأخزاه ووجدنا في أنفسنا قوة. . وقال: فيه أخو بني سالم بن عوف قال: وكان في الأساري أبو وداعة بن جبيرة. فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إِنَّ لَهُ بِمَكَّةَ ابْنَا كَيَّسًا تَاجِرًا ذَا مَالٍ لَكَأَنَّكُمْ بِهِ قَدْ جَاءَنِي في فِدَاءِ أَبِيهِ". وقد قالت قريش: لا تعجلوا بفداء أسراكم، لا يتأرب عليكم محمد وأصحابه. فقال المطلب بن أبي وداعة: صدقتم فافعلوا، وانسلوا من الليل فقدم المدينة، = = وأخذ أباه بأربعة آلاف درهم، فانطلق به، وقدم مكرز بن حفص بن الأخيف في فداء سهيل بن عمرو، وكان الذي أسره مالك بن الدخشن أخو بني مالك بن عوف بن عمرو.
- (١)"مسند أحمد" ٦/ ٩.