٦٤٦ - ما جاء في فضائل سور القرآن
فقرة واحدة، ج ٢ ص ١٦٧
- ج ٢ ص ١٦٧
حديث أُبي بن كعب -رضي اللَّه عنه-: "نعم يا أُبي أيما مسلم قرأ فاتحة الكتاب أعطي من الأجر كأنما قرأ ثلثي القرآن" (٣) .
ج ٢ ص ١٦٨قال الإمام أحمد: لا أعرفه (١) .
- (٣)ذكره الزيلعي في "نصب الراية" ٤/ ٣٤٥ ويشهد له ما أخرجه ابن الجوزي في "الموضوعات" ١/ ٢٣٩ - ٢٤٠ قال: أنبأنا المبارك بن خيرون، بن عبد الملك قال أحمد بن الحسن بن خيرون قال: أنبأنا أبو طاهر محمد بن علي بن العلاف قال: أنبأنا عثمان بن محمد الآدمي قال: أنبأنا أبو بكر بن أبي داود السجستاني إذنا قال: حدثنا محمد بن عاصم قال: حدثنا شبابة بن سوار قال: حدثنا محمد بن عبد الواحد، عن علي بن زيد بن جدعان وعطاء بن أبي ميمونة، عن زر بن حبيش، عن أبي بن كعب قال: إن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- عرض على القرآن في السنة التي مات فيها مرتين، وقال: "إن جبريل عليه السلام أَمرني أن أقرأ عليك القرآن وهو يقرئك السلام". فقال أُبي: فقلت لما قرأ عليَّ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: أكانت لي خاصة فخصني بثواب القرآن مما علمك اللَّه وأطلعك عليه؟ قال: نعم يا أُبي أيما مسلم قرأ فاتحة الكتاب = = أعطي من الأجر كأنما قرأ ثلثي القرآن، وأعطي من الأجر كأنما تصدق على كل مؤمن ومؤمنة، ومن قرأ آل عمران أعطي بكل آية منها أمانًا على جسر جهنم، ومن قرأ سورة النساء أعطي من الأجر كأنما تصدق على كل من ورثه ميراثًا، ومن قرأ المائدة أعطي عشر حسنات ومحي عنه عشر سيئات ورفع له عشر درجات بعدد كل يهودي ونصراني تنفس في الدنيا، ومن قرأ سورة الأنعام صلى عليه سبعون ألف ملك، ومن قرأ الأعراف جعل اللَّه بينه وبين إبليس، ومن قرأ الأنفال أكون له شفيعًا وشاهدًا وبرئ من النفاق، ومن قرأ يونس أعطي من الأجر عشر حسنات بعدد من كذب بيونس وصدق به وبعدد من غرق مع فرعون، ومن قرأ سورة هود أعطي من الأجر عشر حسنات بعدد من صدق بنوح وكذب به، وذكر في كل سورة ثواب تاليها إلى آخر القرآن.
- (١)قلت: كذا أعله يحيى بن معين و"المنتخب من العلل للخلال" (٤٧)، (٤٨)، ولكن من طريق ميسرة بن عبد ربه.