٣٥ - ما جاء في الخروج لطلب العلم

فقرة واحدة، ج ١ ص ٧٩

  1. حديث أبي بن كعب -رضي اللَّه عنه-: في قصة الخضر وموسى عليه السلام (٣) عجب الإمام أحمد من هذا (٤) .

    1. (٣)هكذا ذكره الخطيب في "تاريخه" ٣/ ٢٧٣ من طريق محمد بن معاوية عن زهير بن معاوية، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن أبي بن كعب مرفوعا به.
    2. (٤)"تاريخ بغداد" ٣/ ٢٧٣. قلت: عجب الإمام أحمد؛ لأن هذا الحديث ليس معروفًا من طريق محمد بن معاوية وهو كذاب، والمحفوظ هو ما أخرجه مسلم (٢٣٨٠) قال: حدثني محمد بن عبد الأعلى القيسي، حدثنا المعتمر بن سليمان التيمي، عن أبيه، عن رقبة، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير قال: قيل لابن عباس: إن نوفا يزعم أن موسى الذي ذهب يلتمس العلم ليس بموسى بني إسرائيل. قال: أسمعته يا سعيد؟ ! قلت: نعم. = قال: كذب نوف، حدثنا أبي بن كعب قال: سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قول: "إنه بينما موسى عليه السلام في قومه يذكرهم بأيام اللَّه وأيام اللَّه نعماؤه وبلاؤه. إذ قال: ما أعلم في الأرض رجلًا خيرًا أو أعلم مني. قال: فأوحى اللَّه إليه إني أعلم بالخير منه -أو عند من هو- إن في الأرض رجلا هو أعلم منك. قال ت يا رب، فدلني عليه. قال: فقيل له: تزود حوتًا مالحًا. فإنه حيث تفقد الحوت، قال: فانطلق هو وفتاه حتى انتهيا إلى الصخرة فعمي عليه، فانطلق وترك فتاه. فاضطرب الحوت في الماء فجعل، لا يلتئم عليه. صار مثل الكوة. قال: فقال فتاه: ألا ألحق نبي اللَّه فأخبره؟ قال: فنسي، فَلَمَّا تجَاوَزَا قَالَ لِفَتَاهُ آتِنَا غَدَاءنَا لَقَدْ لَقِينَا مِن سَفَرِنَا هذا نَصَبًا قال: ولم تصبهم نصب حتى تجاوزا. . " الحديث.
    ج ١ ص ٧٩