٨٨٩ - ما جاء في رزق الحاكم والعاملين عليها

فقرة واحدة، ج ٢ ص ٣٥٣

  1. حديث عمر -رضي اللَّه عنه-: "ما أتاك اللَّه من هذا المال من غير مسألة ولا استشراف نفس فخذه, وإلا فلا تتبعه نفسك" (٤) .

    ج ٢ ص ٣٥٤قال الإِمام أحمد: لا بأس به إذا كان صحيحًا (١) .

    1. (٤)أخرجه البخاري (٧١٦٣) قال: حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، أخبرني السائب بن يزيد ابن أخت نمر أن حويطب بن عبد العزى أخبره أن عبد اللَّه بن = = السعدي أخبره أنه قدم على عمر في خلافته فقال له عمر: ألم أحدث أنك تلي من أعمال الناس أعمالًا، فإذا أعطيت العمالة كرهتها؟ فقلت: بلى، فقال عمر: ما تريد إلى ذلك؟ قلت: إن لي أفراسًا وأعبدًا وأنا بخير، وأريد أن تكون عمالتي صدقة على المسلمين، قال عمر: لا تفعل، فإني كنت أردت الذي أردت، فكان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يعطيني العطاء فأقول: أعطه أفقر إليه مني، حتى أعطاني مرة مالًا فقلت: أعطه أفقر إليه مني. فقال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "خذه فتموله وتصدق به، فما جاءك. . " الحديث.
    2. (١)"مسائل الإِمام أحمد" برواية عبد اللَّه (١٦١٣).
    ج ٢ ص ٣٥٣