١٠٩ - ما جاء في المسح على الجبائر
٣ فقرات، ج ١ ص ١٤٥
- ج ١ ص ١٤٥
فيه طريقان عن علي بن أبي طالب -رضي اللَّه عنه-:
الأول: طريق عاصم بن ضمرة عنه أنه -صلى اللَّه عليه وسلم- مسح على الجبائر (١) .
قال فيه الإمام أحمد: باطل ليس، من هذا شيء، من حدث بهذا؟
- (١)ذكره المروذي في "العلل" (٢٧٠) من طريق عبد الرزاق عن معمر، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن علي، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أنه مسح على الجبائر.
-
أي المروذي: ذكروه عن صاحب الزهري، فتكلم فيه بكلام غليظ (٢) .
- (٢)"علل المروذي" (٢٧٠)، "التلخيص الحبير" ١/ ١٤٦.
-
الثاني: طريق الحسين عنه نحوه
قال الإمام أحمد: عمرو بن خالد الذي يروي حديث الزندين (٣) كذاب ويروي عن زيد بن علي أحاديث موضوعة (٤) .
- (٣)أخرجه ابن ماجه (٦٥٧) قال: حدثنا محمد بن أبان، ثنا عبد الرزاق، أنبأنا إسرائيل، عن عمرو بن خالد، عن زيد بن علي، عن أبيه، عن جده، عن علي قال: انكسرت إحدى زندي فسألت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فأمرني أن أمسح على الجبيرة. فائدة: ذكر عبد اللَّه في "العلل" (٣٩٤٤) أنه سأل يحيى بن معين عن هذا الحديث، فقال: باطل، ما حدث به معمر قط، سمعت يحيى يقول: عليه بدنة مقلدة مجللة، إن كان معمر حدث بهذا قط، هذا باطل، ولو حدث بهذا عبد الرزاق كان حلال الدم، من حدث بهذا عن عبد الرزاق؟ قالوا له: فلان. فقال: لا واللَّه، ما حدث به معمر، وعليه حجة من ههنا -يعني: المسجد- إلى مكة إن كان معمر حدث بهذا، ثم قال عبد اللَّه: وهذا الحديث يروونه عن إسرائيل، عن عمرو بن خالد، عن زيد بن علي، عن آبائه، عن علي فذكره، وقال: وعمرو بن خالد لا يسوى حديثه شيئًا. قلت: يعني رجع طريق عاصم بن ضمرة إلى طريق عمرو بن خالد، وحديث عمرو ابن خالد، قال أبو حاتم في "العلل": باطل لا أصل له.
- (٤)"الضعفاء للعقيلي" ٣/ ٢٦٩، "تهذيب الكمال" ٢١/ ٦٠٥، "تهذيب التهذيب" ٤/ ٣٣٤، "بحر الدم" (٧٥٨).