١٢٣ - ما جاء في المستحاضة وغسلها وصلاتها
فقرة واحدة، ج ١ ص ١٥٧
- ج ١ ص ١٥٧
حديث فاطمة بنت قيس رضي اللَّه عنها: "تعد أيام أقرائها ثم تغتسل في كل يوم عند كل طهر وتصلي" (١) .
قال الإمام أحمد: ليس بصحيح، أو ليس له أصل. يعني حديث جعفر بن سليمان عن ابن جريج (٢) .
وقال مرة: ليس هذا بشيء (٣) .
- (١)أخرجه الدارقطني ١/ ٢١٩ قال: حدثنا عبد اللَّه بن محمد بن عبد العزيز، نا قطن بن نسير الغبرى، نا جعفر بن سليمان، نا ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد اللَّه: أن فاطمة بنت قيس سألت النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- عن المرأة المستحاضة كيف تصنع؟ قال: "تعد أيام أقرائها ثم تغتسل في كل يوم عند كل طهر وتصلي". قال الدارقطني: وهم فيه إنما هي فاطمة بنت أبي حبيش. قلت: وقد قيل: إن اسم أبي حبيش هو قيس. وأما حديث فاطمة بنت حبيش أخرجه البخاري (٣٠٦) وأخرجه مسلم (٣٣٣) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قالا: حدثنا وكيع، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: جاءت فاطمة بنت أبي حبيش إلى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فقالت: يا رسول اللَّه إني امرأة أستحاض فلا أطهر أفأدع الصلاة؟ فقال: "لا إنما ذلك عرق وليس بالحيضة فإذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة، وإذا أدبرت فاغسلي عنك الدم وصلي"
- (٢)"العلل" لعبد اللَّه (٤١٢٢).
- (٣)"مسائل صالح" (٥٠٧).