١٥١ - جاء في وقت صلاة المغرب
فقرتان، ج ١ ص ١٨٠
- ج ١ ص ١٨٠
فيه حديثان: الأول: حديث العباس بن عبد المطلب: "لا تزال أمتي على الفطرة ما لم يؤخروا المغرب حتى تشتبك النجوم" (١) .
قال الإمام أحمد: منكر (٢) .
- (١)أخرجه ابن ماجة (٦٨٩) قال: حدثنا محمد بن يحيى، ثنا إبراهيم بن موسى، أنبأنا عباد بن العوام، عن عمر بن إبراهيم، عن قتادة، عن الحسن، عن الأحنف بن قيس، عن العباس بن عبد المطلب قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لا تزال أمتي على الفطرة. . " الحديث.
- (٢)"شرح علل الترمذي" لابن رجب ص ٣٥٢، "ضعفاء العقيلي" ٣/ ١٤٧، "تهذيب الكمال" ٢١/ ٢٧٠، "تهذيب التهذيب" ٤/ ٢٦٧. قلت: ويغني عن هذا الحديث في وقت المغرب حديث رافع بن خديج الذي أخرجه البخاري (٥٥٩). يقول: كنا نصلي المغرب مع النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فينصرف أحدنا وإنه ليبصر موافع نبله.
-
الثاني: حديث السائب بن يزيد مثله (٣) .
قال الإمام أحمد: هذا حديث غريب من حديث يزيد بن خصيفة المدني، لا أعلم رواه عنه غير عبد اللَّه بن الأسود، ولا عن عبد اللَّه إلا ابن وهب (٤) .
- (٣)أخرجه الطبراني في الكبير ٧/ ١٥٤ قال: حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح ثنا أصبغ ابن الفرج، ثنا ابن وهب، حدثني عبد اللَّه بن الأسود القرشي، عن يزيد بن خصيفة، عن السائب بن يزيد مرفوعًا به.
- (٤)"تاريخ بغداد" ١٤/ ١٤.