٢٠٠ - ما جاء في صفة الرفع

فقرة واحدة، ج ١ ص ٢٣٢

  1. حديث أبي حميد الساعدي -رضي اللَّه عنه-: كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- إذا قام إلى الصلاة اعتدل قائمًا ورفع يديه حتى يحاذي بها منكبيه (١) .

    قال الإمام أحمد: صحيح (٢) .

    1. (١)أخرجه الترمذي (٣٠٤) قال: حدثنا محمد بن بشار ومحمد بن المثنى قالا: حدثنا يحيى بن سعيد القطان، حدثنا عبد الحميد بن جعفر، حدثنا محمد بن عمرو بن عطاء، عن أبي حميد الساعدي: قال -سمعته وهو في عشرة من أصحاب النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أحدهم أبو قتادة بن ربعي- يقول: أنا أعلمكم بصلاة رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قالوا: ما كنت أقدمنا له صحبة، ولا أكثرنا له إتيانًا قال: بلى. قالوا: فاعرض. فقال: كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- إذا قام إلى الصلاة أعتدل قائمًا ورفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه، فإذا أراد أن يركع رفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه ثم قال: "اللَّه أكبر" وركع، ثم اعتدل، فلم يصوب رأسه، ولم يقنع حتى يرجع كل عظم في موضعه معتدلًا. وفيه: حتى إذا قام من السجدتين كبر ورفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه.
    2. (٢)"فتح الباري" لابن رجب ٤/ ٣١١.
    ج ١ ص ٢٣٢