٣٢٠٤ - ما جاء في سورة النحل
٦ فقرات، ج ١ ص ٤٧٠
- ج ١ ص ٤٧٠
نقل عنه المروذي: قال أحمد: {عَلَى تَخَوُّفٍ} [النحل: ٤٧] : على نقصان.
-
"بدائع الفوائد" ٣/ ١٠١
نقل عنه المروذي في قوله تعالى: {ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا عَبْدًا مَمْلُوكًا لَا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ} [النحل: ٧٥] ، قال: كان ابن مسعود يقرأ: حيث ما وجد لا يأت بخير قال: أحسن هذا الحرف، وقرأه هو (١) .
- (١)لم أقف على هذِه القراءة هكذا، بينما الذي نقله ابن جني في "المحتسب" ٢/ ١١ أن ابن مسعود قرأ: أينما يُتَوَجَّهْ، على حذف المفعول، أي: أينما يوجه وجهه.
-
"بدائع الفوائد" ٣/ ٩٨
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا علي بن ثابت، عن رجل، عن الحسن في قوله عز وجل: {فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً} [النحل: ٩٧] قال: نرزقه قناعة.
-
"الزهد" ٣٣٩
قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا روح، حدثنا عون، عن الحسن، أنه قال في قوله عز وجل: {فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً} [النحل: ٩٧] ، قال: ما يطيب لأحد الحياة إلا في الجنة.
-
"الزهد" ٣٤٤
نقل عنه المروذي في قوله تعالى: {فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ} [النحل: ١١٢] ، قال: مكة.
-
"بدائع الفوائد" ٣/ ٩٥