٣٢٣٤ - ما جاء في سورة النجم
٧ فقرات، ج ١ ص ٤٩٩
- ج ١ ص ٤٩٩
نقل عنه المروذي في قوله تعالى: {مَا زَاغَ الْبَصَرُ} [النجم: ١٧] : لم ينصرف يمينا ولا شمالا، {وَمَا طَغَى} : لم ينظر إلى فوق.
-
"بدائع الفوائد" ٣/ ١٠٢
قال الخلال: أخبرني محمد بن علي قال: حدثنا مهنا قال: سألت أحمد عن قول من قال: ما بين الحدين؟ فقال: هذا قول ابن عباس.
-
{إِلَّا اللَّمَمَ} [النجم: ٣٢] ، قال: هو ما بين الحدين، حد الدنيا وحد الآخرة.
فقلت: من ذكره عن ابن عباس؟ فقال: سفيان بن عيينة، عن ابن شبرمة، مرسل عن ابن عباس: في قوله: {إِلَّا اللَّمَمَ} فقال: هو ما بين الحدين (١) .
- (١)لم أجده من هذا الطريق، ورواه الطبري في "تفسيره" ١١/ ٥٢٨ (٣٢٥٨٢)، (٣٢٥٨٤) من طريق شعبة، عن الحكم عن ابن عباس. و (٣٢٥٨٥) من طريق عطية العوفي، عن ابن عباس. و (٣٢٥٨٩) من طريق سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن ابن عباس. ورواه الطبري (٣٢٥٨٣) والبغوي في "مسند ابن الجعد" (٢٧٠) من طريق شعبة، عن الحكم وقتادة، عن ابن عباس.
-
سألت أحمد عن قول ابن عباس: ما بين الحدين، حد الدنيا، وحد الآخرة؟ فقال لي: أي شيء هو؟ فقلت: لا أدري؟ ثم سألته مرة أخرى: فقال: مكثت زمانًا لا أدري ما هو، فكرت فإذا هو فيما رأيت: حد الدنيا، يقول: الزنا الذي تُقام فيه الحدود، وحد الآخرة: فهو العذاب يوم القيامة، فهو ما بين ذلك.
قال الخلال: أخبرني منصور بن الوليد، أن جعفر بن محمد حدثهم،
ج ١ ص ٥٠٠قال: سمعت أبا عبد اللَّه يقول: سمعت ابن عيينة يقول في قوله: {إِلَّا اللَّمَمَ} ، قال: هو ما بين حدود الآخرة والدنيا، يريد أن اللَّه يغفر اللمم.
قال أبو عبد اللَّه: حدود الدنيا؛ هو مثل: السرقة، والزنا، وعدَّ أشياء، وحدود الآخرة: ما يجد في الآخرة، فاللمم الذي بينهما.
-
"أحكام النساء" (٧ - ٨)
-
نقل عنه المروذي في قوله تعالى: {وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى} [النجم: ٣٧] قال: بُلي بالذبح، ذبح ابنه فوفى، وبُلي بحرق النار فوفى، وذكر الثالثة فوفى، فلم أحفظه.
وقال: في (النجم) : في آخرها يسجد ثم يقوم فيقرأ، هذا في الإمام.
-
"بدائع الفوائد" ٣/ ١٠٣