٣٢٣٦ - ما جاء في سورة الرحمن

٦ فقرات، ج ١ ص ٥٠١

  1. نقل عنه المروذي في قوله تعالى: {وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ} [الرحمن: ٦] قال: الشجر: ما كان إلى الطول قائم، والنجم: النبات الذي على وجه الأرض.

    ج ١ ص ٥٠١
  2. "بدائع الفوائد" ٣/ ٩٦

    ج ١ ص ٥٠٢نقل عنه المروذي في قوله تعالى: {ذَاتُ الْأَكْمَامِ} [الرحمن: ١١] قال: الطلع.

  3. "بدائع الفوائد" ٣/ ٩٧

    قال المروذي: قرئ على أبي عبد اللَّه -وأنا أسمع- من عبد الوهاب في تفسير سعيد عن قتادة: {وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ} : إن للَّه مقامًا هو قائمه، وأن المؤمنين خافوا ذلك المقام، فعملوا للَّه ودأبوا، ونصبوا بالليل والنهار.

  4. "الورع" (٦٢٢)

    قال المروذي: قرئ على أبي عبد اللَّه -وأنا أسمع- عن روح. عن أبي الدرداء: {وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ} [الرحمن: ٤٦] فقلت: وإن زنى. وإن سرق؟ قال: " وإن زنى وإن سوق، رغم أنف أبي الدرداء" (١) .

    قال أبو عبد اللَّه: ما سمعناه إلا من روح.

    قال المروذي: قرئ على أبي عبد اللَّه -وأنا أسمع- وكيع، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد، في قوله: {وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ} قال: هو الرجل يهم بالمعصية، فيذكر اللَّه، فيدعها. قال مجاهد: فله الأجر مرتين.

    قال المروذي: قرئ على أبي عبد اللَّه -وأنا أسمع- يعلى، عن مجاهد، في قوله: {وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ} قال: لمن خاف مقام اللَّه عليه. وقال يعلى مرة: مخافة مقام اللَّه عليه.

    قال المروذي: قرئ على أبي عبد اللَّه: عن منصور، عن إبراهيم في

    ج ١ ص ٥٠٣قوله {وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ} قال: إذا أراد أن يذنب أمسك من مخافة اللَّه.

    قال المروذي: قرئ على أبي عبد اللَّه -وأنا أسمع- عن عفان، عن بكر ابن أبي موسى، عن أبيه في قوله: {وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ} قال: جنتان من ذهب للسابقين وجنتان من فضة للتابعين.

    1. (١)لم أجده من طريق روح، ورواه الإمام أحمد ٢/ ٣٥٧، والنسائي في "الكبرى" (١١٥٦٠) من طريق إسماعيل بن جعفر، عن محمد بن أبي حرملة، عن عطاء بن يسار، عن أبي الدرداء.
  5. "الورع" (٣٧١ - ٣٧٥)

    قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن منصور، عن إبراهيم قال في هذِه الآية: {وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ} [الرحمن: ٤٦] ، قال: إذا أراد أن يذنب أمسك مخافة اللَّه عز وجل.

  6. "الزهد" ٤٣٧ - ٤٣٨