٣٢٦٢ - استحباب جمع الأهل عند الختم والدعاء عقبه
٥ فقرات، ج ١ ص ٥٢٢
- ج ١ ص ٥٢٢
قال عبد اللَّه: سألت أبي عن الدعاء عند ختم القرآن قائمًا أو قاعدًا؟
فقال: يقال: إن أنسًا كان يجمع عياله عند الختم (١) .
قال أبي: وكان المعمر بن سليمان إذا أراد أن يختم اجتمع إليه جماعة أراه قال: يدعو ويدعون - يعني: إذا ختم.
قلت لأبي: يدعو إذا قرأ {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ} أو يبتدئ من البقرة، فقال: إذا ختم القرآن دعا.
- (١)رواه الدارمي ٤/ ٢١٨٠ (٣٥١٧)، والطبراني ١/ ٢٤٢ (٦٧٤) والبيهقي في "الشعب" ٢/ ٣٦٨ (٢٥٧٥) وقال: هذا هو الصحيح موقوف. وقال النووي في "الأذكار" (٣٢١): وروى ابن أبي داود بإسنادين صحيحين. . . وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٧/ ١٧٢: رواه الطبراني ورجاله ثقات. (*) قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: وقد تم استدراكها في مواطنها من هذه النسخة الإلكترونية
-
"مسائل عبد اللَّه" (٣٢١)
ج ١ ص ٥٢٣قال الفضل بن زياد: سألت أبا عبد اللَّه قلت: أختم القرآن أجعله في الوتر أو في التراويح حتى يكون لنا دعاء بين اثنين كيف أصنع، قال: إذا فرغت من آخر القرآن فارفع يديك قبل أن تركع وادع بنا ونحن في الصلاة، وأطل القيام.
قلت: بم أدعو؟
قال: بما شئت.
-
ففعلت كما أمرني وهو خلفي يدعو قائمًا ورفع يديه.
-
"طبقات الحنابلة" ٢/ ١٩٢
نقل حرب عنه: أنه استحب إذا ختم الرجل القرآن أن يجمع أهله ويدعو.
-
"جلاء الأفهام" (٥٦٧)