- "التاريخ الأوسط" للبخاري.
فقرتان، ج ١ ص ٢٢٩
- ج ١ ص ٢٢٩
طُبع باسم "التاريخ الصغير" تحقيق محمود زايد، ثم طُبع على الصواب بتحقيق محمد اللحيدان، نشر دار الصميعي.
-
ومنهج البخاري في هذا الكتاب أن يترجم للرواة مرتبين حسب سنة الوفاة، وقد ترجم للإمام أحمد ترجمة مختصرة (٢/ ٣٧٥ ط. زايد. ٢/ ٢٦٣ - ٢٦٤ ط. اللحيدان) ، اقتصر فيها على ذكر نسبه، وسنة وفاته، ولم يتعرض فيها لذكر شيء من المحنة سوى قوله: لما ضرب أحمد كنا بالبصرة، فسمعت أبا الوليد يقول: لو كان هذا في بني إسرائيل، كان أحدوثة.