- "طبقات الشافعية الكبرى" لتاج الدين السبكي (ت ٧٧١ هـ).
٣ فقرات، ج ١ ص ٢٥١
- ج ١ ص ٢٥١
يقول السبكي عن سبب تصنيفه الكتاب، ومنهجه فيه (١/ ٣٤٣ - ٣٤٥) : وها نحن نخوض بحار المقصود الأعظم، ونجري في كل طبقة على حروف المعجم، ونأتي بترتيبٍ، أشرح فيه الاختيار الحسن والجم، ونقضي لمن اسمه محمد أو أحمد بالتقديم، ونُمضي ذلك -وإن كان الترتيب يقضي لمن اسمه إبراهيم؛ إجلالًا لهذين الاسمين الشريفين. اهـ.
-
وقد قسمهم إلى سبع طبقات، وترجم للإمام أحمد في الطبقة الأولى في الذين جالسوا الشافعي (٢/ ٢٧ - ٦٣) . تحدث فيها عن نسبه، ومناقبه، وبعض شيوخه، ومن رووا عنه، وتحدث عن "المسند" ، وعن زهده وورعه، وعن مرضه، ووفاته، وما حدث في جنازته. ثم تحدث عن المحنة، وأطال القول فيها، وأغلب أخبارها من رواية صالح، وقد ذكر فيها شيئًا من رواية ميمون بن الأصبغ المنكرة.
-
ثم ختم الترجمة بذكر مناظرة بين الشافعي والإمام أحمد في تارك الصلاة (١) ، وبعض الروايات التي رواها الإمام أحمد عن الشافعي.
- (١)قال الألباني: الحكاية لا تثبت، وقد أشار إلى ذلك السبكي رحمه اللَّه بتصديره إياها بقوله: حُكي. فهي منقطعة. "السلسلة الصحيحة" ٧/ ١٤٨.