- "النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة" لابن تغري بردي (ت ٨٧٤ هـ).
٣ فقرات، ج ١ ص ٢٥٤
- ج ١ ص ٢٥٤
جمع فيه تاريخ مصر مرتبًا على السنين، بداية من فتح مصر سنة (٢٠ هـ)
-
على يد عمرو بن العاص إلى أثناء حوادث سنة (٨٧٢ هـ) ، ويذكر في كل سنة ما وقع من الحوادث المهمة، ومن توفي من الأعلام، ويشير في آخر كل سنة إلى زيادة النيل ونقصانه. بدأ بذكر المحنة في أحداث سنة ثمان عشرة ومائتين، قال (٢/ ٢٢١) :
ج ١ ص ٢٥٥والإمام أحمد بن حنبل -رضي اللَّه عنه- هو أعظم من قام في إظهار السنة، وثبته اللَّه على ذلك، ولولاه لفسدت عقائد جماعة كثيرة، وقد تداولته الخلفاء بالعقوبة على القول بخلق القرآن، وهو يمتنع من ذلك أشد امتناع، ويأتي بالأدلة القاطعة، إلى أن خلصه اللَّه منهم وهو على كلمة الحق. اهـ. وأشار إليها أيضًا في حوادث سنة تسع عشرة ومائتين في عهد المعتصم.
-
ثم ترجم للإمام أحمد فيمن توفي سنة إحدى وأربعين ومائتين (٢/ ٣٠٤ - ٣٠٦) ، فذكر نسبه، وبعض من روى عنه، ورووا عنه، وبعض ما روي من ثناء العلماء عليه، ووفاته.
قال (٢/ ٣٠٥) : وفضل الإمام أحمد أشهر من أن يذكر، ولو لم يكن من فضله ودينه إلا قيامه في السنة وثباته في المحنة، لكفاه ذلك شرفًا. اهـ.