٢٠ - فصل في ثناء مشايخه وأقرانه عليه
٢١١ فقرة، ج ١ ص ٣٨٠
الصفحة ٣ من ٦
- ج ١ ص ٣٩٤
"تاريخ بغداد" ٤/ ٤١٨، "طبقات الحنابلة" ١/ ٣٦، "تاريخ دمشق" ٥/ ٢٨٨، "المناقب" ص ١٧٨، "المحنة" لعبد الغني ص ٣٢، "تهذيب الكمال" ١/ ٤٥٥، "سير أعلام النبلاء" ١١/ ٢٠٢، "الجوهر المحصل" ص ٤٠، "المنهج الأحمد" ١/ ١٠٧
ج ١ ص ٣٩٥قال علي بن المَديني: إن اللَّه أَعزَّ هذا الدين برجلين ليس لهما ثالث، أَبو بكر الصديق يوم الردة، وأَحمد بن حنبل يوم المحنة. وقد كان لأَبي بكر الصديق أَصحاب وأَعوان، وأَحمد ليس له أعوان ولا أَصحاب.
-
"تاريخ بغداد" ٤/ ٤١٨، "طبقات الحنابلة" ١/ ٢٨، "تاريخ دمشق" ٥/ ٢٧٨، "المحنة" ص ٣١، "المناقب" ص ١٤٩، ١٥٠، "طبقات علماء الحديث" ٢/ ٨٣، "سير أعلام النبلاء" ١١/ ١٩٦، "المقصد الأرشد" ١/ ٦٩، "المنهج الأحمد" ١/ ١٠٦
قال الميموني: قال علي بن المديني: يا ميموني ما قام أحد في الإسلام ما قام به أحمد بن حنبل. فتعجبت من هذا عجبا شديدا وأبو بكر الصديق -رضي اللَّه عنه- قد قام في الردة وأمر الإسلام ما قام به، وأتيت أبا عبيد القاسم بن سلام فتعجبت إليه من قول علي. فقال لي أبو عبيد مجيبا: إذًا يخصمك. قلت: بأي شيء أبا عبيد، وذكرت له أبا بكر؟ قال: إن أبا بكر -رضي اللَّه عنه- وجد أنصارا وأعوانا وإن أحمد بن حنبل لم يجد ناصرا، وأقبل أبو عبيد يطري أبا عبد اللَّه، ويقول: لست أعلم في الإسلام مثله.
-
"تاريخ بغداد" ٨/ ٤١٤، "طبقات الحنابلة" ١/ ٣٦، "تاريخ دمشق" ٥/ ٢٧٨، "المناقب" ص ١٤٩، "المحنة" ص ٣١، "تهذيب الكمال" ١/ ٤٥٢، "البداية والنهاية" ١٠/ ٧٨٦
قال أبو بكر الصاغاني: أول ما تبينت من إسحاق بن أبي إسرائيل أن اللَّه يضعه أني سمعته يقول: هاهنا قوم قد اختضبوا يدعون أنهم سمعوا من إبراهيم بن سعد -يعرض بأحمد بن حنبل- قال الصاغاني: فكان ذاك أن اللَّه وضعه ورفع أبا عبد اللَّه.
-
"تاريخ بغداد" ٤/ ٤٢٠
قال سفيان بن وكيع: أَحمد بن حنبل محنة، من عاب عندنا أَحمد بن حنبل فهو فاسق.
-
"تاريخ بغداد" ٤/ ٤٢٠، "المناقب" لابن الجوزي ص ١٦٦
قال الربيع بن سليمان: قال لنا الشافعي: أحمد إمام في ثمان خصال: إمام في الحديث، إمام في الفقه، إمام في اللغة، إمام في القرآن، إمام في
ج ١ ص ٣٩٦الفقر، إمام في الزهد، إمام في الورع، إمام في السنة.
-
"طبقات الحنابلة" ١/ ١٠، "المقصد الأرشد" ١/ ٦٥، "الجوهر المحصل" ص ٣٤، "المنهج الأحمد" ١/ ٧٤
قال العباس بن محمد: سمعت أَبا عاصم النبيل يقول -وذكر عنده أَحمد بن حنبل- فقال: قد رأَيته، ثم التفت فقال: من تعدون اليوم في الحديث ببغداد؟
فقالوا له: يحيى بن مَعِين، وأَحمد بن حنبل، وأَبو خيثمة، والمعيطي، والسويدي، ونحوهم من أصحاب الحديث. فقال: من تعدون بالبصرة عندنا؟ قلنا: علي بن المديني، وابن الشاذكوني، وابن عرعرة، وابن أبي خدُّويه، ونحوهم.
قال: فمن تعدون بالكوفة؟ قلنا ابنا أَبي شيبة، وابن نمير، ونحوهم.
فقال أَبو عاصم وتنفس: هاه هاه هاه، ما من هؤلاء أحد إلا وقد جاءَنا وقد رأَيناه، فما رأَينا في القوم مثل ذلك الفتى، أَحمد بن حنبل.
قال العباس: يقول لنا هذا الكلام قبل أَن يمتحن أَحمد بن حنبل.
-
"طبقات الحنابلة" ١/ ١٠ - ١٢، "المناقب" لابن الجوزي ص ١٠٥، "سير أعلام النبلاء" ١١/ ١٩٠، "المقصد الأرشد" ١/ ٦٥، "المنهج الأحمد" ١/ ٧٤
قال أبو عبيد القاسم بن سلام: انتهى العلم إلى أربعة، إلى أَحمد بن حنبل وهو أفقههم فيه، وإلى ابن أَبي شَيْبَة وهو أَحفظهم له، وإلى علي بن المَدِيني، وهو أعلمهم به، وإلى يحيى بن مَعِين وهو أكتبهم له.
-
"طبقات الحنابلة" ١/ ١٢، "المناقب" لابن الجوزي ص ١٥١، "سير أعلام النبلاء" ١١/ ٢٠٠، "المقصد الأرشد" ١/ ٦٥، "الجوهر المحصل" ص ٣٧، "المنهج الأحمد" ١/ ٧٤
قال أَبو بكر الأَثْرَم: كنا عند أَبي عبيد وأَنا أَناظر رجلًا عنده، فقال لي الرجل: من قال بهذِه المسأَلة؟ فقلت: من ليس في شرق ولا غرب مثله.
قال: من؟ قلت: أَحمد بن حنبل.
ج ١ ص ٣٩٧قال أَبو عبيد: صدق من ليس في شرق ولا غرب مثله، ما رأيت رجلًا أعلم بالسنة منه.
-
"طبقات الحنابلة" ١/ ١٥، "تاريخ دمشق" ٥/ ٢٨٦، "المناقب" ص ١٥٢، "تهذيب الكمال" ١/ ٤٥٤، "السير" ١١/ ٢٠٥، "المقصد الأرشد" ١/ ٦٦، "الجوهر المحصل" ص ٣٧، "المنهج الأحمد" ١/ ٨٩
قال يحيي بن آدم: أحمد بن حنبل إمامنا.
-
"طبقات الحنابلة" ١/ ٣٦، ١٥، "تهذيب الكمال" ١/ ٤٥١، "السير" ١١/ ١٨٩، "المقصد الأرشد" ١/ ٦٦
قال الربيع بن سليمان: قال الشافعي: من أبغض أحمد بن حنبل فهو كافر. فقلت: تطلق عليه اسم الكفر؟ ! فقال: نعم من أبغض أحمد بن حنيل عاند السنة، ومن عاند السنة قصد الصحابة، ومن قصد الصحابة أبغض النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، ومن أبغض النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- كفر باللَّه العظيم.
-
"طبقات الحنابلة" ١/ ٢٩، "المقصد الأرشد" ١/ ٦٩، "المنهج الأحمد" ١/ ٨٠
قال زكريا بن يحيى الساجي: أحمد بن حنبل أفضل عندي من مالك والأوزاعي والثوري والشافعي، وذلك أن لهؤلاء نظراء، وأحمد بن حنبل فلا نظير له.
-
"طبقات الحنابلة" ١/ ٣٩
قال أَبو عبيد القاسم بن سلام: زرت أَحمد بن حنبل في بيته فأجلسني في صَدْرِ دَارِهِ وجلس دوني. فقلت: يا أبا عبد اللَّه، أليس يُقال: صاحب البيت أَحق بصدر بيته؟ فقال: نعم! ويُقْعِدُ من يريد.
قال: فقلت في نفسي: خُذْ إليك يا أَبا عبيد فائدة.
قال: ثم قلت له: يا أبا عبد اللَّه لوكنت آتيك على نحو ما تستحق لأَتيتك كل يوم.
فقال: لا تقل، إن لي إخوانا لا ألقاهم إلا في كل سنة مرة، أَنا أَوثق بمودتهم ممن أَلقى كل يوم. قال قلت: هذِه أُخرى يا أَبا عبيد. فلما أردت القيام قام معي. فقلت: لا تفعل يا أبا عبد اللَّه.
ج ١ ص ٣٩٨قال الشعبي: من تمام زيارة الزائر أن تمشي معه إلى باب الدار وتأخذ بركابه.
قال: قلت: يا أبا عبيد هذِه ثالثة. قال: فمشى معي إلى باب الدار وأخذ بركابي.
-
"طبقات الحنابلة" ٢/ ٢١١، "المناقب" ص ١٥٢، "الجوهر المحصل" ص ٣٨
قال محمد بن إبراهيم البُوشَنْجي -وذكر أَحمد بن حنبل- فقال: هو عندي أفضل وأفقه من سفيان الثوري، وذلك أن سفيان لم يمتحن من الشدة والبلوى بمثل ما امتحن به أَحمد، ولا عِلْم سفيان ومن تقدم من فقهاء الأَمصار كعِلْم أَحمد بن حنبل؛ لأنه كان أجمع لها، وأَبصر بمتقنهم وغالِطهم وصدوقهم وكذوبهم منه.
-
ولقد بلغني عن بشر بن الحارث أنه قال: قام أَحمد مقام الأنبياء، وأَحمد عندنا امتحن بالسراءِ والضراءِ، وتداوله أربعة خلفاء، بعضهم بالضراء، وبعضهم بالسراء، فكان فيها مستعصمًا باللَّه عز وجل.
-
تداوله المأمون والمعتصم والواثق بعضهم بالضرب والحبس، وبعضهم بالإخافة والترهيب، فما كان في هذِه الحال إِلا سليم الدين غير تارك له من أجل ضرب ولا حبس.
-
ثم امتحن أيام المتوكل بالتكريم والتعظيم، وبسطت الدنيا عليه فما ركن إليها، ولا انتقل عن حالته الأُولى رغبة في الدنيا ولا رغبة في الذكر، فهذِه الحالات لم يمتحن بمثلها سفيان.
-
ولقد حكي لنا عن المتوكل أَنه قال: إن أَحمد ليمنعنا من بر ولده.
-
"طبقات الحنابلة" ٢/ ٢٢٧، "المناقب" ص ١٧٤، ٦٠٣، "السير" ١١/ ٢٠٢، "المنهج الأحمد" ١/ ٩٠
قال ابن أبي خيثمة: سمعت يحيى بن معين يقول: أحمد وهو رجل صالح ليس هو صاحب شر.
-
"تاريخ دمشق" ٥/ ٢٥٩
ج ١ ص ٣٩٩قال الأثرم (١) : أخبرني عبد اللَّه بن المبارك -شيخ سمع منه قديما، وليس بالخراساني- قال: كنت عند إسماعيل ابن عُلَيّة، فتكلم إنسان، فضحك بعضنا، وثَمَّ أحمد بن حنبل، قال: فأتينا إسماعيل فوجدناه غضبان. فقال: أتضحكون وعندي أَحمد بن حنبل؟
- (١)في "المناقب" من رواية المروذي.
-
"تاريخ دمشق" ٥/ ٢٦٧، "المناقب" لابن الجوزي ص ٩٦، "تهذيب الكمال" ١/ ٤٤٨، "سير أعلام النبلاء" ١١/ ١٩٤، "الجوهر المحصل" ص ٣٠
قال إبراهيم بن شماس: سمعت وكيع بن الجراح وحفص بن غياث يقولان: ما قدم الكوفة مثل ذلك الفتى. يعنيان: أحمد بن حنبل.
-
"تاريخ دمشق" ٥/ ٢٦٨، "المناقب" ص ٩٩، ١٠٠، "تهذيب الكمال" ١/ ٤٤٩، "السير" ١١/ ١٨٩
قال عبد اللَّه: ثنا عبيد اللَّه بن عمر القواريري قال: سمعت يحيى بن سعيد يقول: ما قدم علينا مثل هذين: أحمد ويحيى بن معين. وما قدم عليَّ من بغداد أحب إليَّ من أَحمد بن حنبل.
-
"تاريخ دمشق" ٥/ ٢٦٨، "المناقب" ص ١٠٤، "سير أعلام النبلاء" ١١/ ١٨٩، "البداية والنهاية" ١٠/ ٧٨٦، "الجوهر المحصل" ص ٣١
قال محمد بن مُشْكان: قال عبد الرزاق: ما قدم علينا أحد كان يشبه أَحمد بن حنبل.
-
"تاريخ دمشق" ٥/ ٢٧٠، "المناقب" لابن الجوزي ص ٩٧
قال المزني: سمعت الشافعي يقول لي: ثلاثة من العلماء من عجائب الزمان: عربي لا يعرب كلمة وهو أَبو ثور، وأعجمي لا يخطئ في كلمة وهو الحسن الزعفراني، وصغير كلما قال شيئًا صدقه الكبار وهو أَحمد ابن حنبل.
-
"تاريخ دمشق" ٥/ ٢٧١، "المناقب" ص ١٤٥، "سير أعلام النبلاء" ١١/ ١٩٥، "الوافي بالوفيات" ٦/ ٣٦٤، "المنهج الأحمد" ١/ ٨٨
ج ١ ص ٤٠٠قال محمد بن يونس: سمعت أبا الوليد الطيالسي يقول: كنت حاضرا أحمد بن حنبل رحمه اللَّه تعالى، وقد اجتمع عنده شيوخ أهل البصرة مالك ابن عبد الواحد، وعلي بن المديني، ويحيى بن سعيد، فأقبل أبو الوليد على علي فقال: يا أبا الحسن لقد قام أحمد بن حنبل مقاما عرف اللَّه عز وجل، وكان يحيى بن سعيد به معجبا.
-
"تاريخ دمشق" ٥/ ٢٧٤
قال أحمد بن سلمة النيسابوري: ذكرت لقتيبة بن سعيد يحيى بن يحيى وإسحاق بن راهوية وأحمد بن حنبل؛ فقال: أحمد بن حنبل أكثر ممن سميتهم كلهم.
-
"تاريخ دمشق" ٥/ ٢٧٦
قال قتيبة بن سعيد: يموت أَحمد بن حنبل وتظهر البدع، وقال: إن أحمد ابن حنبل قام في الأمة مقام النبوة.
-
"تاريخ دمشق" ٥/ ٢٧٧، "المناقب" ص ١١٣، "البداية والنهاية" ١٠/ ٧٨٦، "الجوهو المحصل" ص ٤١، "المنهج الأحمد" ١/ ٨٨
قال أبو داود: سمعت العباس بن عبد العظيم العنبري يقول: رأيت ثلاثة جعلتهم حجة لي فيما بيني وبين اللَّه تعالى: أحمد بن حنبل وزيد بن المبارك الصنعاني وصدقة بن الفضل.
-
"تاريخ دمشق" ٥/ ٢٧٧، "تهذيب الكمال" ١/ ٤٥١
قال علي بن المديني: اتخذت أَحمد بن حنبل إمامًا فيما بيني وبين اللَّه، ومن يَقْوى على ما يقوى عليه أَبو عبد اللَّه.
-
"تاريخ دمشق" ٥/ ٢٧٩، "المناقب" ص ١٤٧، "البداية والنهاية" ١٠/ ٧٨٧، "الجوهر المحصل" ص ٣٦
قال أبو عبد اللَّه البَيْنُوني: قلت لبشر بن الحارث: ألا صنعت كما صنع أَحمد بن حنبل! فقال: تريد مني مرتبة الأنبياء أو مرتبة النبوة! لا يقوى بدني على هذا، حفظ اللَّه أَحمد من بين يديه ومن خلفه، ومن فوقه ومن تحته، وعن يمينه وعن شماله.
-
"تاريخ دمشق" ٥/ ٢٨٧، "المناقب" ص ١٥٨، "تهذيب الكمال" ٩/ ٤٥٥ "المقصد الأرشد" ١/ ٦٩
قال الحميدي: ما دمت بالحجاز وأَحمد بالعراق، وإسحاق بخراسان،
ج ١ ص ٤٠١لا يغلبنا أحد.
-
"تاريخ دمشق" ٥/ ٢٨٨، "المناقب" ص ١٤٦، "سير أعلام النبلاء" ١١/ ١٩٩
قال محمد بن يحيى الذُّهْلي: قد جعلت أَحمد بن حنبل إماما فيما بيني وبين اللَّه تعالى.
-
"تاريخ دمشق" ٥/ ٢٩٠، "المناقب" ص ١٦٥، "السير" ١١/ ١٩٨، "البداية والنهاية" ١٠/ ٧٨٧
قال حجاج بن الشاعر: ما رأيت أفضل من أحمد، وما كنت أحب أن أقتل في سبيل اللَّه، ولم أصلِّ على أَحمد بن حنبل، بلغ واللَّه في الإمامة أكبر من مبلغ سفيان ومالك.
-
"تاريخ دمشق" ٥/ ٢٩٠، "المناقب" ص ١٧٥، "السير" ١١/ ١٩٨، "البداية والنهاية" ١٠/ ٧٩٣
قال حجاج بن الشاعر: ما رأَت عيناي روحا في جسد أفضل من أَحمد ابن حنبل.
-
"تاريخ دمشق" ٥/ ٢٩٠، "المناقب" ص ١٧٦، "تهذيب الكمال" ١/ ٤٥٦، "المنهج الأحمد" ١/ ٩١
قال محمد بن محمد بن رجاء: ما رأيت مثل أحمد بن حنبل، ولا رأيت من رأى مثله.
-
"تارخ دمشق" ٥/ ٢٩١، "السير" ١١/ ١٩٨، "البداية والنهاية" ١/ ٧٨٧
قال أبو داود: أحمد بن حنبل مقدم على كل من حمل بيده قلما ومحبرة -يعني في عصره.
-
"تاريخ دمشق" ٥/ ٢٩١، "البداية والنهاية" ١٠/ ٧٨٧
قال محمد بن إبراهيم البوشنجي: نا أحمد بن حنبل؛ فإن ذكره يملأ الغم ويذرف العين.
-
"تاريخ دمشق" ٥/ ٢٩٢
قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن أحمد بن حنبل فقال: هو إمام وحجة.
-
"تاريخ دمشق" ٥/ ٢٩٣
قال المُزَني: أَحمد بن حنبل يوم المحنة، وأَبو بكر يوم الرِّدَّة، وعمر يوم السقيفة، وعثمان يوم الدار، وعلي يوم صفين.
-
"تاريخ دمشق" ٥/ ٣٠٩ "المناقب" ص ١٦٤، "السير" ١١/ ٢٠١، "طبقات الشافعية" ٢/ ٢٧، "البداية والنهاية" ١٠/ ٧٨٦، "المقصد الأرشد" ١/ ٦٩، "الجوهر المحصل" ص ٦٤١ "المنهج الأحمد" ١/ ١٠٦
ج ١ ص ٤٠٢قال علي بن المديني -وذكر أَحمد بن حنبل- فقال: هو عندي أفضل من سعيد بن جبير في زمانه، لأَن سعيدًا كان له نظراء، وإن هذا ليس له نظير.
-
"تاريخ دمشق" ٥/ ٣١٥، "المناقب" لابن الجوزي ص ١٤٨، "سير أعلام النبلاء" ١١/ ١٩٦
قال هلال بن العلاء: ثنتان لو لم يكونا في الناس لاحتاج الناس إليهما؛ محنة أحمد بن حنبل لولاه لصار الناس جهمية، ومحمد بن إدريس الشافعي فإنه فتح للناس الأقفال.