١٢٦ - إبراهيم بن هانئ، أبو إسحاق النيسابوري (ت ٢٦٥ هـ)
٦ فقرات، ج ١ ص ٨١
- ج ١ ص ٨١
أبو إسحاق الأرغياني الفقيه، نزيل بغداد.
-
ولد بعد الثمانين ومائة، وارتحل إلى الشام والعراق ومصر والحجاز.
-
سمع من: محمد ويعلى ابني عبيد، وعبيد اللَّه بن موسى، وأصبغ بن الفرج.
-
وحدث عنه: أبو القاسم البغوي، وابن صاعد، وأبو نعيم بن عدي، وابن مخلد، والمحاملي، وأبو سعيد بن الأعرابي، وابن أبي حاتم.
- ج ١ ص ٨٢
نقل عن الإمام أحمد مسائل كثيرة، وكان ورعا صالحا صبورا على الفقر.
قال ابنه إسحاق: كان أحمد بن حنبل مختفيا هاهنا عندنا في الدار، فقال لي: ليس أطيق ما يطيق أبوك، يعني من العبادة، وكان أحمد قد اختفى عنده في أيام الواثق ثلاثة أيام، ثم رجع إلى منزله.
قال ابن أبي حاتم: ثقة صدوق. وقال الحاكم: ثقة مأمون. وكان أحمد يغشاه، ويحترمه، ويجله. وقال عنه: ثقة. وقال الدارقطني: ثقة فاضل. وقال الذهبي: كان من كبار تلامذة أحمد في الفقه والفضل.
-
مات في يوم الأربعاء لأربع خلون من ربيع الآخر سنة خمس وستين ومائتين، ولما حضرته الوفاة جعل يقول لابنه: يا إسحاق ارفع الستر مرتين. قال: يا أبت الستر مرفوع. قال: أنا عطشان، فجاء ابنه بماء، فقال: غابت الشمس قال: لا. فرده، ثم قال: {لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُونَ (٦١) } [الصافات: ٦١] ، ثم خرجت روحه (١) .
- (١)"الجرح والتعديل" ٢/ ١٤٤، "تاريخ بغداد" ٦/ ١٠٤، "طبقات الحنابلة" ١/ ٢٥٢، "سير أعلام النبلاء" ١٣/ ١٧.