١٧٠٢ - الاختلاف في الطريق

٦ فقرات، ج ٥ ص ٣٩٩

  1. قال إسحاق بن منصور: قُلْتُ: إِذَا تَشَاجَرتم في الطَّريقِ فاجْعَلوه سبعة أَذْرع.

    قال: هذا عندي عَلَى حين يُرِيدونَ أنْ يَضَعُوا الطَّريقَ، وأمَّا كلُّ طَريقٍ ثَبتَ وقُسِّمَ.

    قال إسحاق: كما قال سواءٌ.

    قال إسحاق: السُّنةُ إِذَا كانتْ أرض بين قومٍ فاقْتَسَمُوهَا ليبني كلُّ واحدٍ بناءً، فَقَالُوا: ندع الطريقَ بيننا، فَتَشَاجروا وضع الطريق بينهم على سبعة أَذْرع بِذِرَاعِ اليدِ.

    ج ٥ ص ٣٩٩
  2. فَأَمَّا الطَّريق التي يمرُّ فِيها قومٌ، فَإِنها لا تحول عَنْ جِهَتِها وإِنْ اتَّسَعَتْ.

  3. "مسائل الكوسج" (١٨٩٤) .

    قال ابن هانئ: وسئل عن حديث النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إذا اختلفتم في الطريق فاجعلوها سبعة أذرع" (١) .

    قال: هذا من قبل أن توضع الحدود، فإذا وضعت لم يحرك منه شيء.

    1. (١)رواه الإمام أحمد ٢/ ٢٢٨، والبخاري (٢٤٧٣)، ومسلم (١٦١٣) من حديث أبي هريرة.
  4. "مسائل ابن هانئ" (٢٣١٣)

  5. وقال في رواية المروذي، وقد سُئل عن حديث النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إذا اختلف في الطريق جعل سبعة أذرع" . فقال: هذا قبل أن تقع الحدود، فإذا وقعت لم يحرك منها شيء.

  6. "الأحكام السلطانية" (٢١٣) .