٢٧٨٥ - ما جاء في الآثار المترتبة على شرب الخمر
١٢ فقرة، ج ٨ ص ٤٦٤
- ج ٨ ص ٤٦٤
قال ابن هانئ: سمعته يقول: المسكر خمر، فمن سكر لم تقبل له صلاة أربعين يومًا، عن حديث النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- (١) .
- (١)رواه الإمام أحمد ٢/ ١٧٦، والنسائي ٨/ ٣١٨، وابن ماجه (٣٣٧٧)، وصححه ابن حبان (٥٣٥٧)، من حديث عبد اللَّه بن عمرو، قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٥/ ٦٩: رواه النسائي خلا قوله: "فإن تاب لم يتب اللَّه عليه" ورواه أحمد والبزار ورجال أحمد رجال الصحيح خلا نافع بن عاصم، وهو ثقة اهـ. وصححه الألباني في "صحيح ابن ماجه" (٢٧٢٢).
-
"مسائل ابن هانئ" (١٧٩٨) .
قال المروذي: سمعت أبا عبد اللَّه يقول: كان ابن إدريس لا يذهب إلى وليمة حتى يسأل، فإن كان فيها مسكر لم يذهب. ثم قال: عجبًا لهؤلاء؛ أهل الكوفة يحتجون بهشيم وشريك، ويدعون ابن مسعود وعليًّا.
قلت: إنهم يحتجون بخلف البزار.
قال: نعم. أراه أخذه عن أبي شهاب.
-
سمعت أبا بكر بن حماد المقرئ يقول: سمعت خلف البزار يقول: قد جعلتُ للَّه عليَّ بدل كل يومٍ كنت أشربه أن أصوم بدله يومًا، أو صومًا.
- ج ٨ ص ٤٦٥
سمعت عثمان بن أبي شيبة يقول: سمعت ابن إدريس يقول: رأيت مجنونًا قد أخذ رأس سكران، وهو يقول له: نونو، نونو.
-
سمعت يحيى الجلا -أو غيره يذكر- عن شعيب بن حرب قال: لأن أرى ابني يزني أو يسرق أحب إليَّ من أن يسكر، يأتي عليه وقت لا يعرف اللَّه فيه!
-
وأظن أني سمعت عبد الوهاب -غير مرة إن شاء اللَّه تعالى- يقول: إن رجلًا سكران قالت له امرأته: قم صل. قال: فحلف بالطلاق أن لا يُصلي ثلاثة أيام.
-
فلما أصبح قال لها: اكتمي عليَّ. قال: فبات فمات!
قال المروذي: حدثنا أبو عبد اللَّه، حدثنا شعيب بن حرب، قال لي مالك بن أنس -وذكر سفيان فقال- قد فارقني على أن لا يشربه. يعني: النبيذ.
-
سمعت محمد بن شروك المدائني يقول: حدثني محمد بن أبي داود الأنباري قال: قلت لأبي أسامة: أجيب وليمة فيها نبيذ؟
قال: لا.
قلت: أخاف الحديث الذي جاء عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "من لم يجب فقد عصى اللَّه" (١) فقال: من لم يجب اليوم فقد أطاع اللَّه ورسوله.
قال المروذي: قلت لأبي عبد اللَّه: إن رجلًا من أهل الخير قد تركتُ كلامه؛ لأنه قذف رجلًا بما ليس فيه، ولي قرابةٌ يشربون المسكر ويسكرون. وكان هذا قبل ليلة النصف من شعبان؟
ج ٨ ص ٤٦٦فقال: اذهب إلى ذلك الرجل حتى تكلمه، فتخوف على من أمر قرابتي أن آثم، وإنما تركت كلامهم أني غضبت لنفسي.
قال: اذهب كلم ذاك الرجل ودع هؤلاء، ثم قال: أليس يسكرون؟ !
- (١)رواه الإمام أحمد ٢/ ٢٤١، ومسلم (١٤٣٢)، من حديث أبي هريرة.
-
وكان الرجل قد ندم.
-
"الورع" (٥٣٩ - ٥٤٥)
قال البغوي: حدثنا أحمد بن حنبل قال: حدثنا عبد الصمد قال: حدثنا ملازم بن عمرو السحيمي، حدثنا سراج بن عقبة، عن عمته خلدة ابنة طلق قالت: حدثني أبي طلق أنه كان عند رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فجاء صحار بن عبد القيس فقال: يا رسول اللَّه، ما ترى في شراب نصنعه بأرضنا من ثمارنا؟
-
فأعرض عنه نبي اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- حتى سأله ثلاث مرات، حتى قام فصلى، فلما قضى صلاته قال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "من سائلي عن المسكر؟ لا تشربه ولا تسقه أخاك، فوالذي نفس محمد بيده -أو كالذي يحلف به- لا يشربه رجل ابتغاء لذة سكره فيسقيه اللَّه الخمر يوم القيامة" (١) .
- (١)رواه ابن أبي شيبة ٥/ ٦٥ (٢٣٧٣٣)، والطبراني ٨/ ٣٣٧ (٨٢٥٩)، وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٥/ ٧٠: رواه أحمد والطبراني، ورجاله ثقات اهـ. قلت: لم أقف عليه في المطبوع من "مسند أحمد". وقال البوصيري في "إتحاف الخيرة المهرة" ٤/ ٣٧٩: هذا إسناد صحيح على شرط ابن حبان.
-
"الأشربة" للخلال (٣٢)