٥٣٤ - التروح بين ركعات التراويح

٣ فقرات، ج ٢ ص ٤٤٠

  1. قال أبو داود: سمعت أحمد سُئِلَ عن قوم صلوا في رمضان خمس تروايح لم يتروحوا بينها؟

    قال: لا بأس.

    ج ٢ ص ٤٤٠
  2. "مسائل أبي داود" (٣٣٨)

    ج ٢ ص ٤٤١قال حنبل: كان أبو عبد اللَّه يصلي معنا، فإذا فرغنا من الترويحة جلس وجلسنا، وربما تحدث ويسأل عن الشيء فيجيب، ثم يقوم فيصلي، ثم يدعو بعد الصلاة بدعوات، ثم يوتر، ثم ينصرف.

    وقال الفضل: رأيت أحمد يقعد بين التراويح ويردد هذا الكلام: لا إله إلا اللَّه وحده، شريك له، أستغفر اللَّه الذي لا إله إلا هو. وجلوس أبي عبد اللَّه للاستراحة؛ لأن القيام إنما سمي تراويح لما يتخلله من الاستراحة بعد كل ترويحة.

  3. "بدائع الفوائد" ٤/ ٩٢