١٤٤ - فصل: الرد على من قال بفناء الجنة والنار

٧ فقرات، ج ٢ ص ٢٨٢

  1. قال الإمام أحمد: فزعموا أن اللَّه هو قبل الخلق، فصدقوا، وقالوا: يكون الآخر بعد الخلق فلا يبقى شيء ولا أرض ولا جنة ولا نار ولا ثواب ولا عقاب ولا عرش ولا كرسي.

    ج ٢ ص ٢٨٢
  2. وزعموا أن شيئًا مع اللَّه لا يكون هو الآخر كما كان، فأضلوا بهذا بشرًا كثيرًا.

  3. وقلنا: أخبرنا اللَّه عن الجنة ودوام أهلها فيها فقال: {لَهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُقِيمٌ (٢١) } [التوبة: ٢١] فإذا قال جل وجهه: {مُقِيمٌ} . وقال: {خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا} [النساء: ٥٧] . وقال: {أُكُلُهَا دَائِمٌ} [الرعد: ٣٥] فإذا قال اللَّه: {دَائِمٌ} لا ينقطع أبدًا.

    وقال: {وَمَا هُمْ مِنْهَا بِمُخْرَجِينَ} [الحجر: ٤٨] . وقال: {وَإِنَّ الْآخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ} [غافر: ٣٩] .

    وقال: {وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ (٦٤) } [العنكبوت: ٦٤] .

    وقال: {مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا (٣) } [الكهف: ٣] ، وقال: {وَأَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَةِ اللَّهِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} [آل عمران: ١٠٧] .

    وقال: {وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ (٣٢) لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ (٣٣) } [الواقعة: ٣٢، ٣٣] .

  4. ومثله في القرآن كثير.

  5. وذكر أهل النار فقال:
  6. {لَا يُقْضَى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا وَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ مِنْ عَذَابِهَا} [فاطر: ٣٦] .

    وقال: {أُولَئِكَ يَئِسُوا مِنْ رَحْمَتِي} [العنكبوت: ٢٣] .

    ج ٢ ص ٢٨٣وقال: {لَا يَنَالُهُمُ اللَّهُ بِرَحْمَةٍ} [الأعراف: ٤٩] .

    وقال: {وَنَادَواْ يَامَالِكُ لِيَقَضِ عَليْنَا رَبُّكَ قَالَ إِنَّكُمْ مَّاكِثُونَ} [الزخرف: ٧٧] .

    وقال: {سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَجَزِعْنَا أَمْ صَبَرْنَا مَا لَنَا مِنْ مَّحِيصٍ} [إبراهيم: ٢١] .

    وقال: {خِالِدِينَ فِيهَا أُوْلَئِكَ هُمْ شَّرُّ البَرِيَّةِ} [البينة: ٦] .

    وقال: {كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا} [النساء: ٥٦] .

    وقال: {كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا أُعِيدُوا فِيهَا} [السجدة: ٢٠] . وقال {إِنَّهَا عَلَيْهِمْ مُّؤصَدَة} [الهمزة: ٨] ومثله في القرآن كثير.

  7. "الرد على الجهمية والزنادقة" للإمام أحمد ص ١٤٦ - ١٤٨