١٨٦ - باب: فضائل بني أسد

٣ فقرات، ج ٢ ص ٥١٠

  1. قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا عبد الرزاق، قثنا مَعْمَر، عن رجل قال: مر عامرٌ الشعبي برجل من بني أسد ورجل من قَيْس، قال: فجعل الأسدي يتفلّت منه، ولا يَدَعه الآخر، قال: لا واللَّه حتى أعرفك قومك وتعرف ممن أنت. فقال له عامر: دع الرجل. قال: لا، حتى أعرفه قومه ونفسه.

    قال: دعه فلعمري أنه ليَجِدُ مفخرًا لو كان يَعْلم.

    قال: فأبى، قال: فاجْلِسا. وجلس معهما الشعبي فقال: يا أخا قَيسٍ، أكانت فيكم أول راية عقدت في الإسلام؟

    ج ٢ ص ٥١١قال: لا. قال: فإن ذلك قد كان في بني أسد.

    قال: فهل كان فيكم سُبْع المهاجرين يوم بدر؟

    قال: لا. قال: فقد كان ذلك في بني أسد.

    قال: فهل كان فيكم أول غنيمة كانت في الإسلام؟

    قال: لا. قال: فإن ذلك قد كانت في بني أسد.

    قال: فهل كان فيكم رجل بشّره رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بالجنة؟

    قال: لا. قال: فقد كان ذلك في بني أسد.

    قال: فهل كانت فيكم امرأة زوّجها اللَّه من السماء، كان الخاطب رسول اللَّه والسفير جبريل؟

    قال: لا. قال: فقد كان ذلك في بني أسد، خلِّ عن الرجل، فلعمري أنه لَيَجِد مفخرًا لو كان يعلم، فانطلق الرجل وتركه.

    ج ٢ ص ٥١٠
  2. عبد اللَّه بن جَحْش الذي بعثه رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في أول راية (١) ، وعكاشة ابن محصن الذي بشره النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- بالجنة (٢) .

    1. (١)رواه الحاكم ٣/ ٢٠٠، ومن طريقه البيهقي ٦/ ٣٦٣ (١٢٨٤٣)، عن عبد اللَّه بن مسعود، قال الحاكم: صحيح الإسناد. ورواه خليفة بن خياط في "تاريخه" ص ٦٢، عن الشعبي.
    2. (٢)رواه الإمام أحمد ١/ ٢٧١، والبخاري (٥٧٠٧)، ومسلم (٢٢٠) من حديث ابن عباس. وهو في "جامع معمر - رواية عبد الرزاق" ١١/ ٤٨ (١٩٨٨٠ - ١٩٨٨١).
  3. "فضائل الصحابة" ٢/ ١٠٤٠ - ١٠٤١ (١٥٠٦)