٢١٥٦ - القاسم بن عبد الرحمن الشامي، أبو عبد الرحمن الدمشقي

٧ فقرات، ج ٣ ص ٤٥١

  1. قال أبو داود: سمعت أحمد قال: القاسم أبو عبد الرحمن، هو ابن عبد الرحمن، هو مولى لعبد الرحمن بن يزيد بن معاوية.

    قال: يروى له أحاديث مناكير، كان جعفر بن الزبير أولا رواها بالبصرة، فترك الناس حديثه، ثم جاء بشر بن نمير فروى بعض تلك الأحاديث، فترك أهل البصرة حديثه.

    ج ٣ ص ٤٥١
  2. "سؤالات أبي داود" (٢٧١) .

    ج ٣ ص ٤٥٢قال حرب: قال أحمد: والقاسم هو مولى معاوية، وهذِه الأحاديث التى رويت عن هؤلاء عن القاسم وغيرهم منكرة.

    قال: وأظن ذلك من القاسم جاء الغلط.

  3. "مسائل حرب" ص ٤٧٨.

    قال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول - وذكر القاسم أبا عبد الرحمن: قال بعض الناس هذِه الأحاديث المناكير التى يرويها عنه جعفر بن زبير وبشر بن نمير ومطرح.

    قال أبي: علي بن يزيد من أهل دمشق، حدث عنه مطرح، ولكن يقولون: هذِه من قبل القاسم، في حديث القاسم مناكير مما يرويها الثقات؛ يقولون: من قبل القاسم.

  4. "العلل" برواية عبد اللَّه (١٣٥٣) .

    قال الأثرم: سمعت أبا عبد اللَّه، وذكر له حديث عن القاسم الشامي عن أبي أمامة أن الدباغ طهور، فأنكره، وحمل على القاسم وقال: يروي علي بن يزيد هذا عنه أعاجيب. وتكلم فيها، وقال: ما أرى هذا إلا من قبل القاسم.

    قال أبو عبد اللَّه: إنما ذهبت رواية جعفر بن الزبير؛ لأنه إنما كانت روايته عن القاسم.

    قال أبو عبد اللَّه: لما حدث بشر بن نمير القاسم، قال شعبة: ألحقوه به.

  5. "الضعفاء" للعقيلي ٣/ ٤٧٦ - ٤٧٧، "الجرح والتعديل" ٧/ ١١٣، "تهذيب الكمال" ٢٣/ ٣٨٧، "ميزان الأعتدال" ٤/ ٢٩٣، "بحر الدم" (٨٣٤) .

    قال جعفر بن محمد بن أبان الحراني: سمعت أحمد بن حنبل، ومر حديث فيه ذكر القاسم بن عبد الرحمن مولى يزيد بن معاوية - قال: هو

    ج ٣ ص ٤٥٣منكر لأحاديثه! متعجب منها.

    قال: وما أرى البلاء إلا من القاسم.

  6. "المجروحين" ٢/ ٢١٢، "الأباطيل والمناكير" ٢/ ٩٥، "تهذيب الكمال" ٢٣/ ٣٨٧.

    وقال أبو زرعة الدمشقي: ذكرت لأحمد حديثًا حدثنا به محمد بن المبارك: حدثنا يحيى بن حمزة، عن عروة بن رويم، عن القاسم أبي عبد الرحمن قال: قدم علينا سلمان الفارسي دمشق، فأنكره أحمد، وقال: كيف تكون هذِه المقالة وهو مولى خالد بن يزيد بن معاوية؟

    فقلت: حدثنا عبد اللَّه بن صالح، حدثنا معاوية بن صالح، عن سلمان أبي الربيع، عن القاسم أبي عبد الرحمن قال: رأيت الناس مجتمعين على شيخ، فقلت: من هذا؟ فقيل: سهل بن الحنظلية فسكت ولم يرده، فأخبرت عبد الرحمن بن إبراهيم بقول أحمد فقال: كان القاسم مولى لجويرية بنت أبي سفيان فورث بنو يزيد ولاءه.

  7. "تهذيب الكمال" ٢٣/ ٣٨٧ - ٣٨٨، "بحر الدم" (٨٣٤) .