٢٥٠٨ - المسيب بن شريك التميمي

٧ فقرات، ج ٤ ص ١٤٩

  1. قال حرب: سمعت أحمد بن حنبل يقول: كان المسيب بن شريك صدوقًا، وكان صاحب سنة، وكان يسهل في النبيذ. وكأنه ذهب إلى أنه

    ج ٤ ص ١٥٠كان ربما أخطأ في الحديث، وهو خراساني.

    ج ٤ ص ١٤٩
  2. "مسائل حرب" ص ٤٧٣

    قال عبد اللَّه: سألت أبي عن المسيب بن شريك فقلت: أيش أنكر عليه؛ قال: حدث عن الأعمش قال: أرسل أهل السجون إلى إبراهيم يسألونه كيف الصلاة يوم الجمعة؟ فأنكر عليه هذا الحديث.

  3. "العلل" رواية عبد اللَّه (٣٦٣٧)

    وقال عبد اللَّه: قال أبي: وقد حدث به إسماعيل بن زكريا عن الأعمش هذا الحديث.

    قلت لأبي: ترى المسيب بن شريك كان يكذب؟

    قال: معاذ اللَّه، ولكنه كان يخطئ.

    قال أبي: سمعته يدعو دعاءً حسنًا وكان في دعائه بعض ما ينكره الجهمية، سمعته يقول: نور أشرق له وجهك.

  4. "العلل" رواية عبد اللَّه (٣٦٣٨) .

    قال أبو طالب: قال أحمد بن حنبل: المسيب بن شريك من أهل خراسان، ترك الناس حديثه.

  5. "الجرح والتعديل" ٨/ ٢٩٤، "الأباطيل والمناكير" ٢/ ١٤٣

    قال حنبل بن إسحاق: قال أبو عبد اللَّه: أول من كتبت عنه الحديث المسيب بن شريك.

  6. قيل له: فكيف حديثه؟

    قال: حديث أهل الصدق، إلا أنه حدث بحديث عن هشام بن عروة عن أبيه، عن عائشة: اصطنع المعروف إلى كذا لم يذكر الكلام. أراه من حديث البختري، وروى أحاديث غرائب منها: عن الأعمش عن شيخ قال:

    ج ٤ ص ١٥١رأيت ابن عمر نصب فخًا فاصطاد، فرأيته يضحك. وعن الأعمش عن مجاهد: لأن أصلي وقد خرج مني شيء أحب إلى أن أعطي الشيطان.

  7. "تاريخ بغداد" ١٣/ ١٣٨