٢٥٦٢ - معمر بن راشد، أبو عروة البصري

٥٤ فقرة، ج ٤ ص ١٨٥

الصفحة ٢ من ٢

  1. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٠٧٤)

    وقال عبد اللَّه: سئل أبي: هل سمع معمر من سماك بن حرب شيئًا؟

    قال: لا، وحدث معمر بحديث واحد عن فراس ما حدث به عن معمر غير ابن علية.

    قال أبي: قدم علينا ابن علية بعد خروجه إلى البصرة سنة إحدى وثمانين.

    ج ٤ ص ١٩١
  2. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤١٣٣)

    وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا عبد الرزاق قال: قال معمر: ما في الأرض بضاعة تبور على صاحبها أشد من العلم.

  3. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٣٠٦)

    ج ٤ ص ١٩٢وقال عبد اللَّه: وجدت في كتاب أبي بخط يده: حدثني زكريا بن عدي قال: أخبرنا عُبيد اللَّه بن عمرو قال: كنت أنا وأيوب ومعمر، فجاء سائل، فسأل أيوب، فقال: رجل افترى عليه فجعل ماله صدقة إن عفا، قال: فقال أيوب: سل هذا اليماني يعني: معمرًا، قال: فحدثنا معمر عن ابن طاوس أن أباه رخص في تركه.

    قال: فقال أيوب: سمعت عطاء يُرخص في تركه.

  4. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٨٣٣)

    قال الفضل بن زياد: وسئل عما روى معمر عن ثابت؛ قال: ما أحسن حديثه.

  5. "المعرفة والتاريخ" ٢/ ١٦٦

    قال الفضل بن زياد: سمعت أبا عبد اللَّه يقول: ليس يضم إلى معمر أحد إلا وجدته فوقه، رحل في الحديث إلى اليمن، وهو أول من رحل - يعني: إلى اليمن.

    فقال له أبو جعفر: والشام؟ قال: لا الجزيرة.

  6. "المعرفة والتاريخ" ٢/ ٢٠٠، "تهذيب الكمال" ٢٨/ ٣٠٧، "سير أعلام النبلاء" ٧/ ١٠

    قال سلمة: حدثنا أحمد قال: حدثنا عبد الرزاق قال: سأل رباح ابن جريج عن شيء من التفسير؛ فقال: إن معمرًا أخبرني كذا وكذا، فقال: إن معمرًا قد شرب من العلم ما نفع.

  7. "المعرفة والتاريخ" ٢/ ٢٨٧، ٨١٩

    قال سلمة: قال أحمد: حدثنا عبد الرزاق قال: أخبرني معمر بن أبي عمرو - يعني: ابن راشد- قال: كان يقال: إن الرجل ليتعلم العلم لغير اللَّه عز وجل، فيأبى اللَّه عز وجل عليه حتى يكون للَّه عز وجل.

  8. "المعرفة والتاريخ" ٢/ ٨٢٠

    ج ٤ ص ١٩٣قال سلمة: حدثنا أحمد، ثنا عبد الرزاق، قال مالك: نعم الرجل كان معمر، لولا روايته التفسير عن قتادة.

  9. "المعرفة والتاريخ" ٢/ ٨٢٠

    قال أبو طالب: قال أحمد بن حنبل: لا تضم أحدًا إلى معمر إلا وجدت معمرًا أطلب للعلم منه، وهو أول من رحل إلى اليمن.

  10. "الجرح والتعديل" ٨/ ٢٥٦، "تهذيب الكمال" ٢٨/ ٣٠٧

    قال الميموني: قال الإمام أحمد: لا تضم أحدًا إلى معمر إلا وجدته يتقدمه في الطلب، كان من أطلب أهل زمانه للعلم.

  11. "تهذيب الكمال" ٢٨/ ٣٠٧

    قال ابن عسكر: سمعت أحمد يقول: أحاديث معمر عن الأعمش التي يغلط فيها ليس هو من عبد الرزاق، إنما هو من معمر - يعني: الغلط.

  12. "شرح علل الترمذي" لابن رجب ٢/ ٥٣٦

    قال الأثرم: قال أحمد: حديث عبد الرزاق عن معمر أحب إليَّ من حديث هؤلاء البصريين، كان يتعاهد كتبه وينظر - يعني: باليمن- وكان يحدثهم بخطأ بالبصرة

    "شرح علل الترمذي" ٢/ ٦٠٢

    قال صالح: قال أبي: معمر أخطأ بالبصرة في إسناد حديث غيلان، ورجع باليمن فجعله منقطعًا.

  13. "شرح علل الترمذي" ٢/ ٦٠٤

    قال هلال بن العلاء الرقي: قال أحمد في حديث معمر، عن ثابت وأبان وغير واحد، عن أنس، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أنه نهى عن الشغار (١) ،

    ج ٤ ص ١٩٤قال: هذا عمل أبان - يعني: أنه حديث أبان- وإنما معمر - يعني: لعله دلس.

    1. (١)رواه الإمام أحمد ٣/ ١٦٥ عن عبد الرزاق، عن معمر به. وهو عند عبد الرزاق في = = "المصنف" ٦/ ١٨٤ (١٠٤٣٤)، ورواه ابن ماجه (١٨٨٥) من طريق عبد الرزاق، دون ذكر أبان.
  14. "شرح علل الترمذي" ٢/ ٧٦٤