١٦٣١ - عبد الرحمن بن مهدي بن حسان، أبو سعيد البصري

٨٣ فقرة، ج ٣ ص ٤٥

الصفحة ٢ من ٣

  1. "العلل" رواية عبد اللَّه (٣٦١٣)

    قال عبد اللَّه: قرأت على أبي: ابن مهدي، عن سفيان قال: حدثني رجل عن الشعبي.

    قال: ليس به بأس.

    ج ٣ ص ٥٣
  2. "العلل" رواية عبد اللَّه (٣٧٦٢)

    قال عبد اللَّه: سمعت أبي ذكر ابن مهدي فقال: كان من معادن الصدق.

  3. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤١٠٩) .

    قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا ابن مهدي، عن سفيان، عن أبيه، عن الشعبي قال: حدثنا أبو يزيد ربيع بن خثيم بين هاتين الساريتين: إن صاحب الدَّين مأسور بدينه يوم القيامة يشكو إلى اللَّه الوحدة يقول: يَا رب بقيتني ليس معي شيء. يحيى بن سعيد حدثناه عن سفيان: بعثتني وليس معي شيء. أخطأ عبد الرحمن فيه، وإنما هو بعثتني.

  4. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٢٤١)

    قال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: مات عبد الرحمن بن مهدي وهو ابن ثلاث وستين سنة وقد خضب قبل ذلك بسبع عشرة سنة.

  5. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٢٧٩)

    ج ٣ ص ٥٤قال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: سمعت عبد الرحمن بن مهدي قال: حج سفيان سنة إحدى وخمسين ومائة، وحج سفيان سنة ثنتين وسنة ثلاث، قال ابن مهدي: وحججت أنا سنة أربع، وحج سنة أربع، وحج سنة خمس وست وسبع وثمان وتسع، فيها كلها ألقاه فيها فأسمع. يعني: من سفيان.

  6. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٥٧٩)

    قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن أبي عثيمة قال: خاصمت إلى أبي هريرة في رجل قلت له: يا فاعل بأمه قال: فضربني ثمانين وقال: أي فرية أعظم من أن يحمل رجلًا على أمه.

  7. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٧٤١)

    قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن شعبة، عن أبي ميمونة، عن أبي هريرة بنحوه غير أنه قال:

    لعمرك أني يوم أضْرب قائمًا ... ثمانين سوطًا إنني لصَبُور

    "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٧٤٢)

    قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال: حدثنا شريك، عن سلمة بن المجنون قال: فضربني ثمانين أبو هريرة. قال فما أوجعني منها إلَّا سوط وقع على سوط.

  8. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٧٤٣)

    قال عبد اللَّه: قرأت على أبي قال: سمعته من عبد الرحمن بن مهدي سمعه من مالك، عن نافع، عن ابن عمر: لا رضاعة إلَّا لصغير، لا رضاعة لكبير.

  9. سمعت أبي يقول: رواه عبيد اللَّه، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر. وابن دينار -يعني عبد اللَّه- عن ابن عمر، عن عمر.

    ج ٣ ص ٥٥
  10. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٨٢٣) ، (٤٨٢٤)

    قال عبد اللَّه: قرأت على أبي: عبد الرحمن، عن مالك، عن نافع أن ابن عمر رأى رجلًا صلى ركعتي الفجر ثم اضطجع، فقيل له في ذلك.

    فقال: أردت أن أفصل.

    فقال: وأي فَصْلٍ أفضل من التسليم.

  11. سمعت أبي يقول: قرأت على عبد الرحمن وعارضني به من كتابه: مالك أنه بلغه عن ابن عمر قال عبد الرحمن: وقرئ على مالك.

  12. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٨٢٥)

    قال عبد اللَّه: قرأت على أبي: عبد الرحمن قال: حدثنا مالك، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة أن أبا بكر نحلها جداد عشرين وسقًا من ماله بالغابة كذا قال ابن مهدي. قال أبي: وإنما هو العالية.

  13. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٨٢٦)

    قال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: قرئ على مالك كتاب الصلاة وسائر الكتب قال: أنا قرأتها عليه.

  14. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥١٥٨)

    قال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: قال يحيى بن سعيد: عرض عبد الرحمن بن مهدي أحب إليّ من سماع غيره.

  15. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥١٥٩)

    ج ٣ ص ٥٦قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال: قال لي سفيان: تحفظ هذا، حدثني دثار، عن مسلم البطين، عن سعيد بن جبير قال: دخول الحمام بغير إزار حرام؟

    قال: قلت: نعم. قال: قال لي سفيان: أراك قد سمعت، أراك قد سمعت.

  16. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٢٤٣)

    قال عبد اللَّه: سألت أبي عن حديث عبد الرحمن بن مهدي، عن زائدة، عن موسى بن أبي عائشة، عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه قال: دخلت على عائشة فقلت: أخبريني بمرض رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فوصفت له حتَّى بلغت أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وجد خفة، فخرج يهادي بين رجلين وأبو بكر يصلي بالنَّاس، فصلى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- خلف أبي بكر قاعدًا، وأبو بكر يصلي بالناس وهو قائم يصلي (١) .

    فقال أبي: أخطأ عبد الرحمن في هذا الموضع، أو يكون زائدة أخطأ لعبد الرحمن.

    1. (١)رواه الإمام أحمد ٦/ ٢٥١، والبخاري (٦٨٧)، ومسلم (٤١٨).
  17. حدثني أبي قال: حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث ومعاوية بن عمرو (٢) ، وخالفا عبد الرحمن وهو الصواب ما قال عبد الصمد ومعاوية.

    1. (٢)رواه الإمام أحمد ٦/ ٢٥١.
  18. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٣٥٠) ، (٥٣٨٤)

    قال عبد اللَّه: وجدت في كتاب أبي بخط يده: وأظنني قد سمعته منه أو قرأته عليه، قال أبو سعيد عبد الرحمن بن مهدي: شهدت مالكًا قُرئت عليه هذِه الأحاديث، فقلت له - يعني: مالكًا-: ما قرأت عليك أو ما قُرئ عليك هو كما قرأت وقرئ؟

    ج ٣ ص ٥٧قال: نعم، فحدث بها، فقد تثبت.

  19. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٤٢٥)

    قال الفضل بن زياد: سألت أبا عبد اللَّه، قلت: إذا اختلف وكيع وعبد الرحمن بقول من نأخذ؟ قال: عبد الرحمن يوافق أكثر وخاصة في سفيان، كان معنيًّا بحديث سفيان.

  20. "المعرفة والتاريخ" ٢/ ١٧٠، "تاريخ بغداد" ١٠/ ٢٤٤، "تهذيب الكمال" ١٧/ ٤٣٧

    قال أبو حاتم الرازي: سئل أحمد عن يحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي ووكيع فقال: كان عبد الرحمن أكثرهم حديثًا.

  21. "الجرح والتعديل" ١/ ٢٦١

    قال صالح: قلت لأبي: عبد الرحمن أثبت عندك أو وكيع؟

    قال: عبد الرحمن أقل سقطًا من وكيع في سفيان، قد خالف وكيع في ستين حديثًا من حديث الثوري، وكان عبد الرحمن يجيء بها على ألفاظها، وهو أكثر عددًا لشيوخ سفيان من وكيع، وروى وكيع عن خمسين شيخًا لم يرو عنهم عبد الرحمن، وكان لعبد الرحمن تَوَقٍّ حسن.

    قلت: فأبو نعيم؟ قال: أين يقع من هؤلاء؟ !

  22. "الجرح والتعديل" ٥/ ٢٨٩, "تهذيب الكمال" ١٧/ ٤٣٧، "شرح علل الترمذي" لابن رجب ١/ ١٩٧

    قال حنبل: حدثنا أبو عبد اللَّه، حدثنا معاوية بن عمرو وأبو سعيد - يعني: مولى بني هاشم- قالا: حدثنا زائدة، حدثنا السائب بن حبيش الكلاعي.

    قال أبو عبد اللَّه: قال عبد الرحمن بن مهدي: عن السائب بن حنش أخطأ فيه - يعني: إن عبد الرحمن رواه عن زائدة، عن السائب.

  23. "المؤتلف والمختلف" للدارقطني ٢/ ٦٨٨

    ج ٣ ص ٥٨قال حنبل: سمعت أبا عبد اللَّه يقول: ولد عبد الرحمن بن مهدي سنة خمس وثلاثين ومائة.

    وقال حنبل أَيضًا: سمعت أبا عبد اللَّه يقول: قدم علينا عبد الرحمن بن مهدي سنة ثمانين وأبو بكر ههنا - يعني: ابن عياش- وقد خضب، وهو ابن خمس وأربعين سنة، وكنت أراه في المسجد الجامع، ثم قدم بغداد فأتيناه ولزمناه وكتبت عنه ها هنا نحوًا من ستمائة، سبعمائة، وكان في سنة ثمانين يختلف إلى أبي بكر بن عياش.

  24. "تاريخ بغداد" ١٠/ ٢٤٠ - ٢٤١، "المناقب لابن الجوزي" ص ٥٢، "تهذيب الكمال" ١٧/ ٤٣٥

    قال أبو بكر الأثرم: سمعت أبا عبد اللَّه يسأل عن عبد الرحمن بن مهدي: أكان كثير الحديث؟

    فقال: قد سمع ولم يكن بذاك الكثير جدًّا؛ لكن الغالب عليه حديث سفيان، وكان يشتهي أن يسأل عن غيره من كثرة ما يسأل عنه فقيل له: كان يتفقه؟

    فقال: كان يتوسع في الفقه، وكان أوسع فيه من يحيى بن سعيد، وكان يحيى يميل إلى قول الكوفيين وكان عبد الرحمن يذهب إلى بعض مذاهب الحديث وإلى رأي المدنيين.

    قال الأثرم: فذكر لأبي عبد اللَّه عن إنسان أنه يحكي عنه القدر.

    قال: ويحل له أن يقول هذا، هو سمع هذا منه؟ ! ثم قال: يحيء إلى إمام من أئمة المسلمين يتكلم فيه؟ !

  25. قيل لأبي عبد اللَّه: كان عبد الرحمن حافظًا؟ فقال: حافظ، وكان يتوقى كثيرًا، كان يحب أن يحدث باللفظ.

  26. "تاريخ بغداد" ١٠/ ٢٤١، "تهذيب الكمال" ١٧/ ٤٣٦، "بحر الدم" (٦١٢)

    ج ٣ ص ٥٩قال مهنا: سألت أحمد بن حنبل: أيهما أفقه عبد الرحمن بن مهدي أو يحيى بن سعيد؟

    فقال: عبد الرحمن بن مهدي.

  27. "تاريخ بغداد" ١٠/ ٢٤٢ , "شرح علل الترمذي" لابن رجب ١/ ١٩٨

    قال حنبل: قال أبو عبد اللَّه: ما رأيت بالبصرة مثل يحيى بن سعيد وبعده عبد الرحمن، وعبد الرحمن أفقه الرجلين.

  28. "تاريخ بغداد" ١٠/ ٢٤٢, "تهذيب الكمال" ١٧/ ٤٣٦، "بحر الدم" (٦١٢)

    وقال حنبل أَيضًا: قال أبو عبد اللَّه: إذا اختلف وكيع وعبد الرحمن بن مهدي، فعبد الرحمن أثبت؛ لأنه أقرب عهدًا بالكتاب.

  29. "تاريخ بغداد" ١٠/ ٢٤٢، ٢٤٣, "تهذيب الكمال" ١٧/ ٤٣٦, "بحر الدم" (٦١٢)

    قال أحمد بن الحسنن الترمذي: سمعت أحمد بن حنبل يقول: اختلف عبد الرحمن بن مهدي ووكيع في نحو من خمسين حديثًا من حديث الثوري، فنظرنا فإذا عامة الصواب في يد عبد الرحمن.

  30. "تاريخ بغداد" ١٠/ ٢٤٣ - ٢٤٤، "تهذيب الكمال" ١٧/ ٢٣٦ - ٢٣٧, "بحر الدم" (٦١٢)

    قال حنبل: قال أحمد: وكنا عند عبد الرزاق باليمن فجاءنا موت سفيان بن عيينة، وعبد الرحمن بن مهدي، ويحيى بن سعيد سنة ثمان وتسعين ومائة.

  31. "تاريخ بغداد" ١٠/ ٢٤٧, "المناقب" لابن الجوزي ص ٤٦.

    قال سلمة بن شبيب: سمعت أحمد بن حنبل يقول: دلني عبد الرحمن ابن مهدي على حسين بن الوليد، وكان حسين عَسِرًا في الحديث، فدخلت عليه، فإذا في يده كتاب فيه رأي أبي حنيفة، فقال له عبد الرحمن: سلني عن كل مسألة في كتابك، حتَّى أحدثك فيه بحديث.

  32. "تاريخ دمشق" ١٤/ ٣٤٦ - ٣٤٧، "تهذيب الكمال" ٦/ ٤٩٧

    ج ٣ ص ٦٠قال أحمد بن سنان الواسطي: سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: كان أحمد بن حنبل عندي فقال: نظرنا فيما كان يخالفكم فيه وكيع -أو فيما يخالف وكيع الناس- فإذا هي نيف وستون حرفًا.

  33. "المناقب" لابن الجوزي ص ١١٥ - ١١٦.

    قال الميموني: سمعت أبا عبد اللَّه، وسئل عن أصحاب الرأي يكتب عنهم الحديث، فقال أبو عبد اللَّه: قال عبد الرحمن: إذا وضع الرجل كتابًا من هذِه الكتب -كتب الرأي- أرى أن لا يكتب عنه الحديث ولا غيره. قال أبو عبد اللَّه: وما تصنع بالرأي وفي الحديث ما يغنيك عنه؟ أهل الحديث أفضل من تكلم في العلم، عليك بحديث رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وما روي عن أصحابه أبي بكر وعمر، فإنه سنة.

  34. "تهذيب الكمال" ١٧/ ٤٣٧، "بحر الدم" (٦١٢)

  35. وروى الميموني عن أحمد قال: أبو الوليد أكبر من عبد الرحمن بثلاث سنين.

  36. "تهذيب الكمال" ٣٠/ ٢٢٩

    قال أحمد بن الحسن الترمذي: سئل أحمد عن وكيع وعبد الرحمن بن مهدي؛ فقال: وكيع أكبر في القلب، وعبد الرحمن إمام.

  37. "تهذيب الكمال" ٣٠/ ٤٧٣، "سير أعلام النبلاء" ٩/ ١٩٨، "شرح علل الترمذي" لابن رجب ١/ ١٥٧

    قال محمد بن أبي عتاب أبو بكر الأعين: سألت أحمد بن حنبل عن أصحاب سفيان؛ فقال: يحيى القطان، ووكيع، وعبد الرحمن، ثم الأشجعي.

  38. "سير أعلام النبلاء" ٨/ ٥١٥

    وروى المروذي عن أحمد قال: كان ابن مهدي يجيء بالحديث كما يسمع.

  39. "سير أعلام النبلاء" ٩/ ١٢٧

    ج ٣ ص ٦١قال عبد الصمد بن سليمان البلخي: سألت أحمد بن حنبل، عن يحيى ابن سعيد وعبد الرحمن، ووكيع، وأبي نعيم؛ فقال: ما رأيت أحفظ من وكيع، وكفاك بعبد الرحمن معرفة وإتقانًا.

  40. "سير أعلام النبلاء" ٩/ ١٤٧

    قال عبد الصمد بن سليمان البلخي: سمعت أبا عبد اللَّه يقول: انتهى العلم إلى أربعة، إلى ابن المبارك ووكيع، ويحيى القطان، وعبد الرحمن، فأما ابن المبارك فأجمعهم، وأما وكيع فأسردهم وأما يحيى فأتقنهم، وأما عبد الرحمن، فجهبذ.