٢١٢ - المبادرة بطاعة الله واجتناب محارمه والمسارعة إلى الخيرات
١٦ فقرة، ج ١ ص ٢٠٣
- ج ١ ص ٢٠٣
قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا سيار، حدثنا جعفر، عن مالك - يعني: ابن دينار- قال: قال لقمان لابنه: يا بني، اتخذ طاعة اللَّه تجارة تأتك الأرباح من غير بضاعة.
-
"الزهد" ص ٦٤
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، أخبرنا الحسن بن الربيع قال: سمعت ابن المبارك، يذكر أنه سأل محمد بن النضر الحارثي بواسط عن الصوم في السفر، فقال: إنما هي المبادرة.
-
"الزهد" ص ١٠٨
قال عبد اللَّه، حدثني أبي، حدثني إبراهيم بن خالد قال: حدثني عمر ابن عبد الرحمن أنه سمع وهب بن منبه يقول: إن امرأة من بني إسرائيل مرت بماء فاغتسلَتْ، ثم قامتْ تصلي، فمكثت ستين سنة أو سبعين سنة لم تنصرف، ولم تطعم، ولم تشرب، حتى زكت، فانصرفت، فقيل لها: كيف كنتِ؟ قالت: كنتُ أصبح فأقول لا أمسي، وأمسي فأقول لا أصبح.
-
"الزهد" ص ١٢٤
قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا أبو المغيرة، أخبرنا بعض المشيخة، أن سليمان بن عبد الملك دخل مسجد دمشق، فرأى نقشًا في حجر، فقال: ما هذا؟ فقالوا: ما نعرفه. فقيل: يا أمير المؤمنين، ابعث إلى وهب بن منبه؛ فإنه يقرأ الكتب كلها فبعث إليه، فعرف الكتاب وقرأه، فإذا فيه: ابن آدم، لو رأيت ما بقي من أجلك، لزهدت في طول ما ترجو من
ج ١ ص ٢٠٤أملك، وإنما تلقى ندمك، وقد زلت قدمك؛ فأسلمك الحبيب، وودعك القريب، فلا أنت إلى أهلك عائد، ولا في عملك زائد، فاعمل ليوم القيامة، قبل الحسرة والندامة.
-
"الزهد" ص ١٢٥
قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا وكيع، وعبد الرحمن قالا: حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن مالك بن الحارث قال: قال عمر -رضي اللَّه عنه-: التؤدة في كل شيء خير، إلا ما كان من أمر الآخرة.
-
"الزهد" ص ١٤٨
قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن حماد، عن إبراهيم، عن عائشة رحمها اللَّه: أقلوا الذنوب؛ فإنكم لن تلقوا اللَّه عز وجل بشيء أفضل من قلة الذنوب.
-
"الزهد" ص ٢٠٦
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثني زيد بن يحيى، حدثنا سعيد بن عبد العزيز، عن سليمان بن موسى قال: قال، معاذ بن جبل رحمه اللَّه: اعملوا ما شئتم أن تعملوه، فلن تؤجروا حتى تعملوا.
-
"الزهد" ص ٢٢٦
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا روح، حدثنا شعبة، عن قتادة قال: كان العلاء بن زياد يقول: لينزل أحدكم نفسه أنه قد حضره الموت فاستقال ربه فأقاله، فليعمل بطاعة اللَّه عز وجل.
-
"الزهد" ص ٣١٢
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا أبو جعفر، عن الربيع، عن أبي العالية قال: اعمل بالطاعة، وأحب عليها من عمل
ج ١ ص ٢٠٥بها، واجتنب المعصية وعاد عليها من عمل بها، فإن شاء اللَّه عذب أهل معصيته وإن شاء غفر لهم.
-
"الزهد" ص ٣٦٧
قال عبد اللَّه: وجدت في كتاب أبي: حدثنا أبو معاوية الغلابي، حدثنا عبد اللَّه بن عبد الرحمن، عن أبي خيرة قال: دخلنا على بكر بن عبد اللَّه نعوده، فوافقناه وقد قام لحاجته، قال: فجلسنا في البيت، فأقبل إلينا يهادى بين رجلين، فسلم ثم نظر في وجوهنا فقال: رحم اللَّه عبدًا أعطي قوة فعمل بها في طاعة اللَّه، أو قصر به ضعف فكف عن محارم اللَّه عز وجل.
-
"الزهد" ص ٣٧٠
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا يونس، حدثنا حماد بن زيد، عن يزيد السني قال: قال رجل لمورق: يا أبا المعتمر، أشكو إليك نفسي إني لا أستطيع أن أصلي، ولا أستطيع أن أصوم قال: بئس ما تثني على نفسك، أما إذا ضعفت عن الخير فاضعف عن الشر؛ فإني لأفرح بالنومة أنامها.
-
"الزهد" ص ٣٨١
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا أبو المغيرة، حدثنا جرير، عن خالد بن معدان: إذا فتح لأحدكم باب الخير فليسرع إليه؛ فإنه لا يدري متى يغلق عنه.
-
"الزهد" ص ٤٦٠
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا معمر بن سليمان الرقي، حدثنا أبو المهاجر -اسمه سالم، عن مكحول الدمشقي قال: أرق الناس قلوبا أقلهم ذنوبًا.
-
"الزهد" ص ٤٦٣
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا أسود بن عامر، حدثني شريك، عن عبيد اللَّه بن الوليد، عن عبد اللَّه بن عبيد بن عمير، عن أبيه، قال رسول اللَّه
ج ١ ص ٢٠٦-صلى اللَّه عليه وسلم-: "تجد المؤمن يجتهد فيما يطيق متلهفًا على ما لا يطيق" (١) .
- (١)لم أقف عليه، لكن ذكره الألباني في "الضعيفة" (٢١١٩) وقال: وهذا مع إرساله ضعيف، فإن عبيد اللَّه بن الوليد -وهو الوصافي- ضعيف، وشريك -وهو ابن عبد اللَّه القاضي- سيئ الحفظ.
-
"الزهد" ص ٤٧٠
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا يعمر، حدثنا عبد اللَّه، أنبأنا أبو بكر ابن أبي مريم الغساني، حدثني حكيم بن عمير أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "من فتح له باب من الخير فلينتهزه فإنه لا يدري متى يغلق" (٢) .
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثني إسحاق، أنبأنا عبد اللَّه، أنبأنا أبو بكر بن أبي مريم، عن ضمرة بن حبيب، عن شداد بن أوس قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "الْكَيِّسُ مَنْ دانَ نَفْسَهُ وعَمِلَ لِما بَعْدَ المَوْتِ، والْعاجِزُ مَنْ أَتْبَعَ نَفْسَهُ هَواها وتَمَنَّى عَلَى اللَّهِ عز وجل" (٣) .
- (٢)رواه عبد اللَّه بن المبارك في "الزهد" (١١٧)، والقضاعي في "مسند الشهاب" ١/ ٢٦٨ (٤٣٥) وفيه أبو بكر بن أبي مريم ضعفه يحيى بن معين، وأبو زرعة الرازي، وأبو حاتم انظر ترجمته في "تهذيب الكمال" ٣٣/ ١٠٨.
- (٣)رواه الإمام أحمد ٤/ ١٢٤، والترمذي (٢٤٥٩)، وابن ماجه (٤٢٦٠) وهو في "الزهد" لابن المبارك ص ٥٥ (١٧١). قال الترمذي: هذا حديث حسن. ا. هـ وضعفه الألباني في "الضعيفة" (٩/ ٥٣).
-
"الزهد" ص ٤٧٢