٢٣٩ - ٣ - ذكر النعيم
٢٩ فقرة، ج ١ ص ٢٥٢
- ج ١ ص ٢٥٢
قال المروذي: سمعت أبا عبد اللَّه يقول: أنا منذ أكثر من سبعين سنة في كل نعيم، وقال: ما قل من الدنيا أقل للحساب.
قلت له: إن رجلًا قال: إن أحمد بن حنبل وبشر بن الحارث ليس هم عندي زهادًا؛ أحمد له خبز يأكله، وبشر له دراهم تجيئه من خراسان.
-
فتبسم أبو عبد اللَّه، وقال: أمن الزهاد أنا؟ !
-
"الورع" (٦٢٣)
ج ١ ص ٢٥٣قال المروذي: قرأت على أبي عبد اللَّه: عن أبي المغيرة، أنبأنا جرير، عن راشد قال: قيل له: ما النعيم؟ قال: طيب النفس.
-
قيل له: فما الغني؟ قال: صحة الجسد.
-
"الورع" (٦٢٤)
قال المروذي: قرئ على أي عبد اللَّه: عن الحسن بن موسى ويونس بن محمد، عن جابر بن عبد اللَّه قال: أتاني رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وأبو بكر وعمر فأطعمتهم رطبًا وأسقيتهم من الماء، فقال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "هذا من النعيم الذي تسألون عنه يوم القيامة" (١) .
- (١)رواه الإمام أحمد ٣/ ٣٣٨ عن حسن بن موسى، عن عماد بن سلمة، عن عمار بن أبي عمار، عن جابر به. وأبو يعلى ٣/ ٣٢٦ (١٧٩٠)، وابن حبان ٨/ ٢٠١ (٣٤١١)، وابن عبد البر في "التمهيد" ٢٤/ ٣٤٣ جميعًا من طريق عمار بن أبي عمار عنه به، ورواه النسائي ٦/ ٢٤٦ مطولًا. قال ابن عبد البر: وقد روي هذا الحديث عن أبي بكر وعمر وأبي الهيثم بن التيهان وأم سلمة بأسانيد صالحة ومعان متقاربة.
-
"الورع" (٦٢٥)
قال المروذي: قرئ على أبي عبد اللَّه: عن ابن نجيح، عن مجاهد: {ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ} [التكاثر: ٨] قال: عن كل شيء من لذة الدنيا.
-
"الورع" (٦٢٦)
قال المروذي: قرئ على أبي عبد اللَّه: عن بكير بن عقيق، عن سعيد بن جبير أنه أُتي بشربة عسل فقال: هذا من النعيم الذي تسألون عنه.
-
"الورع" (٦٢٧)
قال المروذي: قرئ على أبي عبد اللَّه: عن قتادة، عن مطرف بن عبد اللَّه، عن أبيه قال: انتهيت إلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وهو يقرأ: " {أَلْهَاكُمُ
ج ١ ص ٢٥٤التَّكَاثُرُ (١) حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ} [التكاثر: ١ - ٢] ، يقول ابن آدم: مالي مالي وهل لك من مالك إلا ما أكلت فأفنيت، أو تصدقت فأبقيت، أو لبست فأبليت " (١) .
- (١)رواه الإمام أحمد ٤/ ٢٤، ومسلم (٢٩٥٨) من حديث عبد اللَّه بن الشخير.
-
"الورع " (٦٢٨)
قال المروذي: قرئ على أبي عبد اللَّه وأنا أسمع: أنبأنا معمر، عن قتادة في قوله: {أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ} قالوا: نحن أكثر من بني فلان، وبنو فلان أكثر من بني فلان. فألهاهم ذلك حتى ماتوا ضلالا.
-
"الورع " (٦٢٩)
قال المروذي: قرئ على أبي عبد اللَّه وأنا أسمع: عن عبد الرزاق، أنبأنا معمر، عن قتادة في قوله: {عِلْمَ الْيَقِينِ} كنا نحدث أنه الموت.
-
"الورع " (٦٣٠)
قال المروذي: قرئ على أبي عبد اللَّه: عن عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة في قوله {ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ} [التكاثر: ٨] قال: إن اللَّه تبارك وتعالى سائل كل ذي نعمة فيما أنعم عليه.
قال معمر: وكان الحسن وقتادة يقولان: ثلاث لا يسأل عنهن ابن آدم، وما خلاهن ففيه المسألة والحساب، إلا ما شاء اللَّه: كسوة يواري بها سوأته، وكسرة يشد بها صلبه، وبيت يكنه من الحر والبرد (٢) .
- (٢)رواه عبد الرزاق في "تفسيره" ٢/ ٣٢٠ (٣٦٩٤).
-
"الورع" (٦٣١ - ٦٣٢)
قال المروذي: قرئ على أبي عبد اللَّه: عن قتادة ويونس في تفسير شيبان، عن قتادة: {أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ (١) حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ} [التكاثر: ١ - ٢] قال: كانوا يقولون: نحن أكثر من بني فلان، ونحن أعز من بني فلان،
ج ١ ص ٢٥٥وكل يوم يتساقطون إلى الأرض - قال يونس: يتساقطون إلى الآخرة- واللَّه ما زالوا كذلك حتى صاروا من أهل القبور (١) ، وفي {كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ} [التكاثر: ٥] قال: كنا نحدث أن اليقين أن يعلم أن اللَّه باعثه من بعد الموت (٢) ، وفي قوله: {ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ} [التكاثر: ٨] أن اللَّه سائل كل عبد عما كان استودعه من نعمته وحقه (٣) ، قال يونس: عما استودعه من نعمه وحقه.
- (١)رواه عبد الرزاق في "تفسيره" ٢/ ٣٢٠ (٣٦٩١)، وابن جرير ١٢/ ٦٧٨ (٣٧٨٦٩)، وابن أبي حاتم ١٠/ ٣٤٦٠ (١٩٤٥٦)، وعبد بن حميد وابن المنذر كما في "الدر المنثور" ٦/ ٦٥٩.
- (٢)رواه عبد الرزاق في "تفسيره" ٢/ ٣٢٠ (٣٦٩٢)، وابن جرير ١٢/ ٦٨٠ (٣٧٨٧٧)، وابن أبي حاتم ١٠/ ٣٤٦٠ (١٩٤٥٩)، والفريابي، وابن أبي شيبة وابن المنذر كما في "الدر المنثور" ٦/ ٦٦٠.
- (٣)رواه عبد الرزاق في "تفسيره" ٢/ ٣٢٠ (٣٦٩٣) وابن جرير ١٢/ ٦٨٣ (٣٧٩٠٧)، وابن أبي حاتم ١٠/ ٣٤٦٠ (١٩٤٥٩)، وعبد بن حميد، وابن المنذر كما في "الدر المنثور" ٦/ ٦٦٠.
-
عن بكير بن عتيق قال: أتيت سعيد بن جبير بقدح فيه شربة فشربه ثم قال: لتسألن عن هذا. قلت: لم؟ قال: إني شربته فاستلذذته (٤) .
- (٤)رواه الإمام أحمد في "الزهد" ص ٤٤٤، وابن أبي شيبة ٧/ ٢٠٧ (٣٥٣٣٣) والطبري ١٢/ ٦٨٣ (٣٧٩٠٤).
-
عن الحسن قال: لما نزلت هذِه الآية {ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ} قالوا: يا رسول اللَّه! أي نعيم نسأل عنه، وسيوفنا على عواتقنا، والأرض كلها لنا حرب، يصبح أحدنا بغير غداء، ويمسي بغير عشاء؟ قال: "عنى بذلك قوم يكونون بعدكم، أنتم خير منهم، يغدى على
ج ١ ص ٢٥٦أحدهم بجفنة، ويراح عليه بجفنة، ويغدو في حلة، ويروح في حلة، ويسرون بيوتهم كما تستر الكعبة، ويفشو فيهم السمن " (١) .
- (١)رواه أبو يعلى ١/ ٥١٣ (٦٦٣٥). قال الهيثمي في "المجمع" ٧/ ١٤٢ رواه أبو يعلى وفيه أشعث بن براز ولم أعرفه. قلت: نقل الحافظ "لسان الميزان" ١/ ٧٥٢ عن البخاري أنه منكر الحديث، وعن النسائي متروك الحديث. ا. هـ.
-
عن عمران بن حصين، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "خَيْرُ أُمَّتِي القَرْنُ الذِي بُعِثْتُ فِيهِمْ ثُمَّ الذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ يَنْشَأُ قَوْم يَشْهَدُونَ ولا يُسْتَشْهَدُونَ، ويحلفون ولا يستحلفون، ويَخُونُونَ ولا يُؤْتَمَنُونَ، ويَفْشُو فِيهِمْ السِّمَنُ " (٢) .
- (٢)رواه الإمام أحمد ٢/ ٤٩٢٦، والبخاري (٢٥٦١)، ومسلم (٢٥٣٥).
-
عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "يقول اللَّه تبارك وتعالى يوم القيامة: ابن آدم! ألم أحملك على الإبل والخيل، وأزوجك النساء، وجعلتك تربع وترأس! فيقول: فأنى شكر ذلك " (٣) .
- (٣)رواه الإمام أحمد ٢/ ٤٩٢، ومسلم (٢٩٦٨/ ١٦).
-
"الورع " (٦٣٥ - ٦٣٩)
قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا أبو سعيد، حدثنا سليمان - يعني: ابن بلال- عن عمرو بن أبي عمرو، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "إِنَّ اللَّهَ عز وجل ليَحْمِي عبْدَهُ المُؤْمن مِن الدُّنْيا وهُوَ يَحْمِيهِ كَما تَحْمُونَ مَرِيضَكُمْ مِنْ الطَّعامِ والشَّرابِ تَخافُونَهُ عَلَيْهِ" (٤) .
ج ١ ص ٢٥٧وقال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة قال: سمعت قتادة، يحدث، عن مطرف، عن أبيه قال: انتهيت إلى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- وهو يقول: {أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ} [التكاثر: ١] قال: "يَقولُ ابن آدَمَ: مالِي مالِي ومالَكَ مِنْ مالِكَ إِلّا ما أَكَلْتَ فَأَفْنَيْتَ، أَوْ لَبِسْتَ فَأَبْلَيْتَ، أَوْ تَصَدَّقْتَ فَأَمْضَيْتَ" (١) .
وقال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا عبد اللَّه بن يزيد، حدثنا حيوة، أخبرني أبو هانئ أنه سمع أبا عبد الرحمن الحبلي يقول: إنه سمع عبد اللَّه بن عمرو، وسأله رجل فقال: ألسنا من فقراء المهاجرين؟ فقال له عبد اللَّه: ألك امرأة تأوي إليها؟ قال: نعم. قال: ألك مسكن تسكنه؟ قال: نعم. قال: فلست من فقراء المهاجرين.
- (٤)رواه الإمام أحمد ٥/ ٤٢٧، والترمذي (٢٠٣٦) من حديث محمود بن لبيد ورواه الترمذي (٢٠٣٦) من حديث محمود بن لبيد عن قتادة بن النعمان قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب. وصححه الألباني في "صحيح الترمذي" (١٦٥٩)
- (١)رواه الإمام أحمد ٤/ ٢٤، ومسلم (٢٩٥٨).
-
"الزهد" ص ١٧
قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا عبد الصمد، حدثنا حريث بن السائب قال: سمعت الحسن يقول: حدثني حمران بن أبان، عن عثمان بن عفان -رضي اللَّه عنه- أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "كُلّ شَيْءٍ سِوى ظِلِّ بَيْتٍ، وجِلْفِ الخُبْزِ، وثَوْب يوارِي عَوْرَتَة، والْماءِ، فَما فَضَلَ عَنْ هذا فَلَيْسَ لِابْنِ آدَمَ فِيهِ حَقٌّ" (٢) .
- (٢)رواه الإمام أحمد ١/ ٦٢، والترمذي (٢٣٤١) قال الترمذي: حديث صحيح. وصححه أيضًا الحاكم ٤/ ٣١٢، والضياء في "المختارة" ١/ ٤٥٦ (٣٣١) لكن قال الإمام أحمد كما في "المنتخب من العلل" لابن قدامة ص ٤٢ عندما سئل عن حريث بن السائب: ما كان به بأس، إلا أنه روى حديثًا منكرًا عن عثمان عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- وليس هو عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-. = وقال ابن الجوزي في "العلل" ٢/ ٣١٤: هذا حديث لا يصح عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-. وضعفه الألباني في "الضعيفة" (١٠٦٣).
-
"الزهد" ص ٢٩
ج ١ ص ٢٥٨قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا عفان، حدثنا يزيد بن إبراهيم، أنبأنا يوسف ابن أخت ابن سيرين، عن أبي قلابة عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- في قوله عز وجل: {ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ} [التكاثر: ٨] قال: "ناس من أمتي يعقدون السمن والعسل بالنقي فيأكَلونه" (١) .
- (١)رواه ابن أبي الدنيا في "إصلاح المال" (٣٦٢)، وعزاه الشوكاني في "فتح القدير" ٥/ ٦٩٧ إلى أحمد في "الزهد" وابن مردويه. وقال: وهذا مرسل.
-
"الزهد" ص ٣٩ - ٤٠
قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا محمد بن فضيل، حدثنا عطاء بن السائب، عن عامر قال: أكل النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- وأبو بكر وعمر رضوان اللَّه عليهما لحما، وخبز شعيرٍ ورطبًا وماءً باردًا، فقال: "هذا وربكما لمن النعيم" (٢) .
- (٢)لم أقف عليه مرسلًا، لكن روى مسلم (٢٠٣٨) من حديث أبي هريرة نحوه.
-
"الزهد" ص ٤١
قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا أبو سعيد، حدثنا أبو عوانة، حدثنا عمر - يعني: ابن أبي سلمة- عن أبيه سمعه منه يقول: انطلق رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في نفر من أصحابه إلى أبي الهيثم بن التيهان -وهو مالك بن التيهان- فدخل على امرأته فقال: "أين أبو الهيثم" قالت: ذهب يستعذب لنا. فبينما هم كذلك إذ جاء، فقال لامرأته: ويحك، ما صنعت لرسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- شيئًا؟ قالت: لا. قال: قومي. فعمدت إلى شعير لها، فطحنته، وقام إلى غنم له، فذبح لهم شاة، فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:
ج ١ ص ٢٥٩"لا تَذْبحن ذاتَ در" فطبخ لهم، وقدمه بين أيديهم، فأكلوا، ثم تناول شنًّا أو دلوًا فشرب ومن معه، فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لتُسألنّ عن هذِه الشربة" (١) .
- (١)رواه هكذا مرسلًا: البيهقي في "الشعب" ٤/ ١٤٦ (٤٦٠٦) من طريق سعيد بن منصور، عن هشيم، عن عمر، عن أبيه أبي سلمة بن عبد الرحمن بنحوه وفيه أنه -صلى اللَّه عليه وسلم- التقى بأبي بكر وعمر، وفي آخره زيادة، ورواه موصولا عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، الطبرى في "تفسيره" ١٢/ ٦٨١ (٣٧٨٩٣، ٣٧٨٩٤) ورواه ابن عبد البر ٢٤/ ٣٤٣: من طريق عبد الملك بن عمير عنه وقال: وقد روى هذا الحديث عن أبي بكر وعمر وأبي الهيثم بن التيهان وأم سلمة بأسانيد صالحة ومعان متقاربة.
-
"الزهد" ص ٤٢
قال عبد اللَّه: أخبرنا أبي، أخبرنا هاشم، أخبرنا صالح، عن أبي عمران الجوني، عن أبي الجلد قال: قال موسى: إلهي، كيف أشكرك وأصغر نعمة وضعتها عندي من نعمك لا يجازي بها عملي كله؟ قال: فأوحى اللَّه إليه أن يا موسى، الآن شكرتني.
-
"الزهد" ص ٨٥
قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن شمر بن عطية، عن مغيرة بن سعد بن الأخرم، عن أبيه، عن عبد اللَّه قال: واللَّه الذي لا إله غيره ما يضر عبدًا يصبح على الإسلام ويمسي عليه ما أصابه من الدنيا.
-
"الزهد" ص ١٩٩
قال أبو داود: نا أحمد بن حنبل قال: نا أبو المغيرة قال: نا صفوان، عن شريح بن عبيد، أن أبا الدرداء قال: كم من نعمة للَّه في عرق ساكن.
-
"الزهد" لأبي داود (٢٤٤)
ج ١ ص ٢٦٠قال عبد اللَّه: وجدت في كتاب أبي: حدثنا أبو معاوية الغلابي، حدثنا سعيد بن عامر قال: قدم الجريري من سفر، فأتاه إخوانه يسلمون عليه، فجعل يخبرهم بما أبلاه اللَّه في سفره مما يحب، وصرف عنه مما يكره، وتكلم في ذلك وأحسن وأبلغ، وقال: إنه كان يقال: إن من الشكر تعداد النعم.
-
"الزهد" ص ٤٤٠
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا محمد بن فضيل، حدثنا بكير بن عتيق قال: أتيت سعيد بن جبير بقدح فيه شربة عسل فشربه، ثم قال: واللَّه لا تسكن عني هذِه. قلت: لمه؟ قال: إني شربته واستلذذت به.
-
"الزهد" ص ٤٤٤
قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا أبو معاوية الغلابي قال: قال إبراهيم بن أدهم: لا تجعلن بينك وبين اللَّه منعمًا، واعدُد النعم منهم عليك مغرمًا.
-
"الزهد" ص ٤٥٦
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا حسين، حدثنا المبارك، عن الحسن قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "ثلاثٌ ليس على ابنِ آدم فيها حساب: ثوبٌ يواري به عورته، وطعامٌ يقيم صلبه، وبيت يسكنه، فما كان فوق ذلك فعليه فيه حساب" (١) .
- (١)رواه علي بن الجعد في "مسنده" (٣٢٠٨).
-
"الزهد" ص ٤٧٣