القاعدة: [١٦٢] من أصول المالكية مراعاة الخلاف
١٠ فقرات، ج ١ ص ٦٧٣
- ج ١ ص ٦٧٣
التوضيح
إن مراعاة الخلاف يعني العمل بدليل المخالف في المسألة من المذاهب الفقهية
المعتبرة، بما لا يبطل دليل المستدل بالكلية، وذلك لرجحان الدليل المراعى وقوته.
-
وهذا يقرب بين المذاهب، ويمنع التعصب المذهبي، وقد يكون دليل المخالف أقوى فيعمل بالأرجح، وهو ما قرره الشافعية في قواعدهم بقولهم:
"الخروج من الخلاف مستحب" ، ولها تطبيقات كثيرة عندهم.
-
التطبيقات
١ - النكاح المختلف في فساده يثبت به الميراث، ويُحتاج في فسخه إلى طلاق، مراعاة للخلاف.
-
(الغرياني ص ٤٣٥) .
-
٢ - من دخل مع الإمام في الركوع، وكبر للركوع ناسياً تكبيره الإحرام، فإنه يتمادى ويكمل، وتصح صلاته، مراعاة لمن يقول: إن تكبيرة الركوع تجزئ عن تكبيرة الإحرام.
-
(الغرياني ص ٤٣٥) .
-
٣ - من قام إلى ثالثة في النافلة، وعقدها، يضيف إليها رابعة، مراعاة لمن يجيز التنفل بأربع.
-
(الغرياني ص ٤٣٥) .
-
٤ - يرجح قراءة البسملة في فاتحة الكتاب خروجاً من الخلاف في إبطال الصلاة بتركها عند الشافعي، وصحتها مع قراءتها عند مالك.
-
(الونشريسي ص ١٥٧) .