[الفصل] الأول في حقيقته
٤ فقرات، ج ١ ص ٤٠٧
- ج ١ ص ٤٠٧
وهو: إثبات مثل حكم معلوم لمعلوم آخر؛ لأجل اشتباههما في علة الحكم عند المثبت. (١) (٢)
-
- فـ (الإثبات) (٣) المراد به (٤) : المشترك بين العلم والظن والاعتقاد.
-
- ونعني بـ (المعلوم) : المشترك بين المظنون والمعلوم (٥) .
-
- وقولنا: (عند المثبت) ؛ ليدخل فيه القياس الفاسد.