[الفصل] الثالث الفرق بين «الوضع» و «الاستعمال» و «الحمل»

١٢ فقرة، ج ١ ص ١١١

  1. فإنها تلتبس على كثير من الناس (١) .

    ج ١ ص ١١١
  2. ف «الوضع» يقال بالاشتراك:
  3. - على جعل اللفظ دليلا على المعنى، كتسمية الولد زيدا، وهذا هو الوضع اللغوي.

  4. - وعلى غلبة استعمال اللفظ في المعنى حتى يصير أشهر فيه من غيره (٢) ، وهذا هو وضع المنقولات الثلاثة (٣) (٤) :

    ج ١ ص ١١٢- الشرعي (١) ، نحو الصلاة.

  5. - والعرفي العام، نحو الدابة.

  6. - والعرفي الخاص، نحو الجوهر والعرض (٢) عند المتكلمين (٣) .

  7. و «الاستعمال» (٤) :
  8. - إطلاق اللفظ وإرادة [عين] (٥) مسماه بالحكم، وهو الحقيقة.

  9. - أو غير مسماه؛ لعلاقة (٦) (٧) بينهما، وهو المجاز.

  10. و «الحمل» : اعتقاد السامع مراد المتكلم من لفظه أو ما اشتمل على مراده (٨) .

  11. - فـ (المراد) : كاعتقاد المالكي أن الله تعالى أراد بالقرء الطهر (٩) ، والحنفي (١٠) : أن الله تعالى أراد: الحيض (١١) .

  12. و (المشتمل) نحو: حمل الشافعي رضي الله عنه اللفظ المشترك على جملة معانيه عند تجرده عن القرائن؛ لاشتماله على مراد المتكلم احتياطا (١) .

    ج ١ ص ١١٣