[الفصل الرابع]

٦ فقرات، ج ١ ص ٢٠٤

  1. - يجوز [عندنا] (٢) تكليف ما لا يطاق، خلافا للمعتزلة والغزالي (٣) ، وإن

    ج ١ ص ٢٠٥كان لم يقع في الشرع، خلافا للإمام فخر الدين (١) .

    ج ١ ص ٢٠٤
  2. لنا: قوله (٢) تعالى: ﴿ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به﴾ (٣) ، فسؤال دفعه يدل على جوازه، وقوله تعالى: ﴿لا يكلف الله نفسا إلا وسعها﴾ (٤) ، يدل على عدم وقوعه.

  3. • وها هنا دقيقة، وهي: أن ما لا يطاق قد يكون:

    - عاديا فقط، نحو: الطيران في الهواء.

  4. - أو عقليا فقط، كإيمان الكافر الذي علم الله تعالى أنه لا يؤمن.

  5. - أو عاديا وعقليا [معا] (٥) ، كالجمع بين الضدين.

  6. فالأول [والثالث] (٦) هما المرادان [ها هنا، دون الثاني] (٧) (٨) .