قال شارح العقيدة الطحاوية رحمه الله

٣ فقرات، ج ١ ص ١٩٠

  1. الذي يستحق به الجزاء كأهل الغار الثلاثة، فإنهم لم يتوسلوا إلى الله بصلاح سلفهم وإنما توسلوا إلى الله بأعمالهم (١) اهـ.

    ولماذا لا تعملون صالحاً كما عملوا .. وتتوسلون بأعمالكم الصالحة كما توسلوا ... فتكتب لكم في صحائفكم وتتقربون بها إلى الله وتتوسلون كما فعل السلف الصالح ممن سبقكم ... أمات سمعتم الشاعر يقول:

    لسنا وإن أحسابنا كرمت ... يوماً على الآباء نتكل

    نبني كما كانت أوائلنا ... تبني ونفعل مثلما فعلوا

    وقال شارح العقيدة الطحاوية: رحمه الله.

    1. (١)راجع حديث أهل الغار في الصفحة ١٢٩ من هذا الكتاب.
    ج ١ ص ١٩٠
  2. (ولا مناسبة بين ذلك - أي صلاح المتوسل به - وبين استجابة الدعاء فكأن المتوسل يقول: لكون فلان من عبادك الصالحين أجب دعاي! وأي مناسبة في هذا ... وأي ملازمة؟ وإنما هذا من الاعتداء في الدعاء وقد قال تعالى: (ادعوا ربكم تضرعاً وخفية أنه لا يحب المعتدين) /٥٥/الأعراف.

  3. وهذا ... ونحوه من الأدعية المبتدعة ولم ينقل عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا عن الصحابة ولا عن التابعين ولا عن الأئمة - رضي الله عنهم - وإنما يوجد مثل هذا ... في الحروز والهياكل - أي التمائم - التي يكتب بها الجهال والطرقية والدعاء من أفضل العبادات والعبادات مبناها على السنة والاتباع لا على الهوى والابتداع).