بسم الله الرحمن الرحيم
٥٤٥ فقرة، ج ١ ص ٢
الصفحة ٢ من ١٤
- ج ١ ص ٣
كَمَا قَالَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من يرد الله بِهِ خيرا يفقهه فِي الدّين
-
أَحْمَده أبلغ حمد
-
أَي أنهاه
-
وأكمله
-
أَي أتمه
-
وأزكاه
-
أَي أنماه
-
وأشمله
-
أَي أعمه أَي اعْترف بانصافه بِجَمِيعِ صِفَات الْكَمَال وَهُوَ ابلغ من حَمده الأول
-
وَأشْهد
-
أَي أتيقن وأذعن
-
أَن لَا إِلَه إِلَّا الله
-
أَي لَا معبود بِحَق إِلَّا وَاجِب الْوُجُود الْمُسَمّى الله وَقد روى التِّرْمِذِيّ عَنهُ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه قَالَ كل خطْبَة لَيْسَ فِيهَا تشهد فَهِيَ كَالْيَدِ الجذماء
-
الْوَاحِد
-
أَي الَّذِي لَا تعدد لَهُ وَلَا نَظِير
-
الْغفار
-
أَي الستار لذنوب من شَاءَ من عباده
-
وَأشْهد أَن مُحَمَّدًا عَبده وَرَسُوله الْمُصْطَفى
-
من الصفوة وَهِي الخلوص
-
الْمُخْتَار
-
اسْم مفعول أَي الَّذِي اخْتَارَهُ الله
-
صلى الله وَسلم عَلَيْهِ
-
جملَة خبرية لفظا إنشائية معنى
-
وزاده فضلا وشرفا لَدَيْهِ
-
أَي عِنْده وَالْفضل ضد النَّقْص والشرف الْعُلُوّ وَطلب لَهُ الزِّيَادَة لِأَن كل كَامِل من الْمَخْلُوقَات يقبل الزِّيَادَة فِي الْكَمَال
-
أما بعد
-
أَي بعد مَا ذكر من الْحَمد وَغَيره
-
فَإِن الِاشْتِغَال بِالْعلمِ
-
أَي الشَّرْعِيّ
-
من أفضل الطَّاعَات
-
جمع طَاعَة وَهِي فعل المأمورات وَلَو ندبا وَترك المنهيات وَلَو كَرَاهَة والاشتغال بِالْعلمِ من الْمَفْرُوض
-
وَأولى مَا أنفقت
-
أَي صرفت
-
فِيهِ نفائس الْأَوْقَات
-
من إِضَافَة الصّفة للموصوف أَي الْأَوْقَات النفيسة وَكَانَت الْأَوْقَات جَمِيعهَا نفيسة لِأَنَّهُ لَا يُمكن تعويض مَا يفوت مِنْهَا بِلَا عبَادَة وَالتَّعْبِير
ج ١ ص ٤بِالْإِنْفَاقِ مجَاز إِذْ هُوَ الْبَذْل وانقضاء الْأَوْقَات لَا يتَوَقَّف على الْبَذْل
-
وَقد أَكثر أَصْحَابنَا
-
جمع صَاحب وَالْمرَاد هُنَا أَتبَاع الشَّافِعِي رَضِي الله عَنهُ فَهُوَ مجَاز
-
رَحِمهم الله
-
جملَة دعائية
-
من التصنيف