كتاب الوصايا
٦٬١٠٦ فقرة، ج ١ ص ٣٣٥
الصفحة ٧ من ١٥٣
- ج ١ ص ٣٣٩
بِكَسْر الدَّال وَهُوَ دَاء يُصِيب الْقلب
-
وَابْتِدَاء فالج
-
وَهُوَ استرخاء أحد شقي الْبدن طولا
-
وَخُرُوج طَعَام
-
حَال كَونه
-
غير مُسْتَحِيل أَو كَانَ يخرج بِشدَّة ووجع
-
مَعَ الاسهال
-
أَو
-
لَا بِشدَّة ووجع
-
وَلَكِن
-
مَعَه دم
-
من عُضْو شرِيف ككبد
-
وَحمى مطبقة
-
بِفَتْح الْبَاء أَي لَازِمَة
-
أَو غَيرهَا
-
أَي غير المطبقة وَهِي أَنْوَاع
-
إِلَّا الرّبع
-
وَهِي الَّتِي تَأتي يَوْمًا وتقلع يَوْمَيْنِ فَلَيْسَتْ مخوفة
-
وَالْمذهب أَنه يلْحق بالمخوف أسر كفار اعتادوا قتل الأسرى والتحام قتال بَين متكافئين وَتَقْدِيم لقصاص أَو رجم واضطراب ريح وهيجان موج فِي رَاكب سفينة وطلق
ج ١ ص ٣٤٠حَامِل وَبعد الْوَضع مَا لم تنفصل المشيمة
-
وَهِي الْخَلَاص وَقيل لَا تلْحق تِلْكَ الْأُمُور بالمخوف لِأَن بدن الانسان لم يصبهُ شَيْء
-
وصيغتها
-
وَهِي الرُّكْن الرَّابِع
-
أوصيت لَهُ بِكَذَا أَو ادفعوا إِلَيْهِ
-
بعد موتِي كَذَا
-
أَو أَعْطوهُ بعد موتِي
-
كَذَا
-
أَو جعلته لَهُ أَو هُوَ لَهُ بعد موتِي
-
وَهَذِه كلهَا صرائح
-
فَلَو اقْتصر على
-
قَوْله
-
هُوَ لَهُ باقرار إِلَّا أَن يَقُول هُوَ لَهُ من مَالِي فَيكون وَصِيَّة
-
لكنه من الْكِنَايَات
-
وتنعقد
-
الْوَصِيَّة
-
بكناية
-
مَعَ النِّيَّة كعبدي هَذَا لزيد
-
وَالْكِتَابَة كتاية
-
فَإِذا كتب لزيد كَذَا بعد موتِي وَنوى بِهِ الْوَصِيَّة صحت
-
وَإِن أوصى لغير معِين كالفقراء لَزِمت بِالْمَوْتِ بِلَا قبُول أَو لمُعين
-
كزيد