باب بالتنوين في سجود التلاوة والشكر
٧٣١ فقرة، ج ١ ص ٦١
الصفحة ٢ من ١٩
- ج ١ ص ٦١
وَسجد صلو عَائِدًا إِلَى الصَّلَاة
-
بِإِرَادَة السُّجُود فَلَو أحدث حِينَئِذٍ بطلت
-
فِي الْأَصَح
-
وَمُقَابِله لَا يصير عَائِدًا وَلَا يضر الْحَدث
-
وَلَو سَهَا إِمَام الْجُمُعَة وسجدوا فَبَان فَوتهَا أَتموا ظهرا وسجدوا
-
ثَانِيًا آخر صَلَاة الظّهْر
-
وَلَو ظن سَهوا فَسجدَ فَبَان عَدمه سجد فِي الْأَصَح
-
وَمُقَابِله لَا يسْجد
-
- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - بَاب بِالتَّنْوِينِ فِي سُجُود التِّلَاوَة وَالشُّكْر - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -
-
تسن سَجدَات التِّلَاوَة وَهن فِي الْجَدِيد أَربع عشرَة مِنْهَا سجدنا الْحَج وَالْبَاقِي فِي
ج ١ ص ٦٢الْأَعْرَاف والرعد والنحل والإسراء وَمَرْيَم وَالْفرْقَان والنمل والم تَنْزِيل وحم السَّجْدَة والنجم والانشقاق والعلق ومحالها مَعْلُومَة وَأسْقط الْقَدِيم سَجدَات الْمفصل
-
لاص بل هِيَ
-
أَي سَجْدَة ص
-
سَجْدَة شكر
-
لتوبة الله على دَاوُد عَلَيْهِ السَّلَام
-
تسْتَحب فِي غير الصَّلَاة وَتحرم فِيهَا
-
وتبطلها
-
فِي الْأَصَح
-
وَمُقَابِله لَا تحرم وَلَا تبطلها
-
وَتسن
-
سَجْدَة التِّلَاوَة
-
للقارئ والمستمع
-
وَلَو كَانَ الْقَارئ صَبيا مُمَيّزا أَو امْرَأَة لَا إِذا كَانَ الْقَارئ جنبا أَو نَائِما أَو سَاهِيا أَو درة مثلا
-
وتتأكد لَهُ
-
أَي المستمع
-
بسجود الْقَارئ قلت وَتسن للسامع
-
وَهُوَ من لم يقْصد السماع
-
وَالله أعلم
-
وَلكنهَا للمستمع آكِد
-
وَإِن قَرَأَ فِي الصَّلَاة
-
آيَة سَجْدَة
-
سجد الإِمَام وَالْمُنْفَرد لقرَاءَته فَقَط
-
فَلَا يسْجد لقِرَاءَة غَيره وَإِلَّا بطلت صلَاته إِن علم وتعمد
-
وَيسْجد الْمَأْمُوم لقِرَاءَة إِمَامه
-
وَلَا يسْجد لقِرَاءَة نَفسه
-
فَإِن سجد إِمَامه فَتخلف أَو انعكس بِأَن سجد هُوَ دون إِمَامه
-
بطلت صلَاته
-
إِلَّا إِذا نوى الْمُفَارقَة
-
وَمن سجد
-
أَي أَرَادَ السُّجُود
-
خَارج الصَّلَاة نوى