فصل ومن أعمر إنسانا

١٠ فقرات، ج ١ ص ٣١٤

  1. فَقَالَ: أعمرتك دَاري فَإِنَّهُ يكون قد وهب لَهُ الِانْتِفَاع بهَا مُدَّة حَيَاته

    ج ١ ص ٣١٤
  2. وَإِذا مَاتَ رجعت رَقَبَة الدَّار إِلَى مَالِكهَا وَهُوَ المعمر

  3. هَذَا مَذْهَب مَالك

  4. وَكَذَلِكَ إِذا قَالَ: أعمرتك وَعَقِبك

  5. فَإِن عقبه يملكُونَ مَنْفَعَتهَا

  6. فَإِذا لم يبْق مِنْهُم أحد رجعت الرَّقَبَة إِلَى الْمَالِك لِأَنَّهُ وهب الْمَنْفَعَة وَلم يهب الرَّقَبَة

    وَقَالَ أَبُو حنيفَة وَالشَّافِعِيّ فِي أحد قوليه وَأحمد: تصير الدَّار ملكا للمعمر وورثته وَلَا تعود إِلَى ملك الْمُعْطى الَّذِي هُوَ المعمر

  7. فَإِن لم يكن للمعمر وَارِث كَانَت لبيت المَال

  8. وَللشَّافِعِيّ قَول آخر كمذهب مَالك

  9. والرقبى جَائِزَة

  10. وَحكمهَا حكم الْعُمْرَى عِنْد الشَّافِعِي وَأحمد وَأبي يُوسُف

    وَقَالَ مَالك وَأَبُو حنيفَة وَمُحَمّد: الرقبى الْمعينَة صَحِيحَة