فصل ومن أعمر إنسانا
١٠ فقرات، ج ١ ص ٣١٤
- ج ١ ص ٣١٤
فَقَالَ: أعمرتك دَاري فَإِنَّهُ يكون قد وهب لَهُ الِانْتِفَاع بهَا مُدَّة حَيَاته
-
وَإِذا مَاتَ رجعت رَقَبَة الدَّار إِلَى مَالِكهَا وَهُوَ المعمر
-
هَذَا مَذْهَب مَالك
-
وَكَذَلِكَ إِذا قَالَ: أعمرتك وَعَقِبك
-
فَإِن عقبه يملكُونَ مَنْفَعَتهَا
-
فَإِذا لم يبْق مِنْهُم أحد رجعت الرَّقَبَة إِلَى الْمَالِك لِأَنَّهُ وهب الْمَنْفَعَة وَلم يهب الرَّقَبَة
وَقَالَ أَبُو حنيفَة وَالشَّافِعِيّ فِي أحد قوليه وَأحمد: تصير الدَّار ملكا للمعمر وورثته وَلَا تعود إِلَى ملك الْمُعْطى الَّذِي هُوَ المعمر
-
فَإِن لم يكن للمعمر وَارِث كَانَت لبيت المَال
-
وَللشَّافِعِيّ قَول آخر كمذهب مَالك
-
والرقبى جَائِزَة
-
وَحكمهَا حكم الْعُمْرَى عِنْد الشَّافِعِي وَأحمد وَأبي يُوسُف
وَقَالَ مَالك وَأَبُو حنيفَة وَمُحَمّد: الرقبى الْمعينَة صَحِيحَة