باب الشفعة

فقرة واحدة، ج ١ ص ٥٢٨

  1. ٢٢٧٧ - وَشُفْعَةٌ فِي ثَابِتِ الْعَقَارِ ... تَثْبُتُ لَا عُلْوٌ بِلَا قَرَارِ

    ٢٢٧٨ - مُحْتَمَلُ الْقِسْمَةِ بِالتَّوَابِعِ ... مِثْلَ الْمَمَرَّانِ يُطِقْ فِي الشَّارِعِ

    ج ١ ص ٥٢٩٢٢٧٩ - فَتْحَ مَمَرٍّ أَوْ إِلَى الْمَمْلُوكِ ... يَفْتَحُ أَوْ آخَرَ لِلشَّرِيكِ

    ٢٢٨٠ - كَوَارِثِ الْمَرِيضِ إِنْ غُبْنًا يَبِعْ ... وَكَالْوَلِيِّ لَا الْوَصِيِّ فَمُنِعْ

    ٢٢٨١ - فِيمَا الْوَصِيُّ بَاعَ لَا فِيمَا اشْتَرَى ... مِمَّنْ عَلَى مِلْكِهِ مِلْكُهُ طَرَا

    ٢٢٨٢ - بِعِوَضٍ لَا عِوَضٍ تَلَقَّى ... عَنْ نَجْمِ مَنْ كُوتِبَ ثُمَّ رَقَّا

    ٢٢٨٣ - وَمَا بِهِ أُوصِيَ لِلْمُسْتَوْلَدَةْ ... إِنْ خَدَمَتْ شَهْرًا مِثَالًا وَلَدَهْ

    ٢٢٨٤ - وَالشُّرَكَا حَتَّى شَرِيكٌ اشْتَرَى ... بِحِصَّةِ الْمِلْكِ وَإِنْ تَقَرَّرَا

    ٢٢٨٥ - بَعْدُ وَشِقْصُ الْعَقْدِ لَا يُقَسَّطُ ... وَالْعَفْوُ فِي الْبَعْضِ الْجَمِيعَ يُسْقِطُ

    ٢٢٨٦ - وَحَيْثُ يَعْفُو وَاحِدٌ لِلْآخَرِ ... أَخْذُ الْجَمِيعِ كَشَرِيكٍ حَاضِرِ

    ٢٢٨٧ - فَالثَّانِ إِنْ يَحْضُرْ يُشَاطِرْ شِقْصَهْ ... أَوْ يَأْخُذِ الثُّلْثَ الَّذِي قَدْ خَصَّهْ

    ٢٢٨٨ - لَا فِي الَّذِي يَحْصُلُ مِنْ فَوَائِدِ ... مِنْ قَبْلُ لِلْأَوَّلِ كَالزَّوَائِدِ

    ٢٢٨٩ - وَعُهْدَةُ الثَّانِي عَلَى شَفِيعِ ... أَوَّلَ دُونَ مُشْتَرِي الْمَبِيعِ

    ٢٢٩٠ - ثُمَّ لْيُقَاسِمْ ذَيْنِ ثَالِثٌ حَضَرْ ... قُلْتُ وَأَيًّا مِنْهُمَا شَاءَ يَذَرْ

    ٢٢٩١ - وَيَمْلِكُ الشِّقْصَ بِمَا بَعْدَ الشِّرَا ... يَصِيرُ مَنْقُولًا كَنَقْضٍ قَدْ طَرَا

    ٢٢٩٢ - بِلَفْظِهِ أَخَذْتُهُ بِالشُّفْعَةْ ... أَوْ كَمَلَكْتُ شِقْصَ هَذِي الْبُقْعَةْ

    ٢٢٩٣ - بِشَرْطِ كَوْنِ مُشْتَرِي الشِّقْصِ رَضِي ... بِذِمَّةِ الشَّفِيعِ أَوْ لَهُ قُضِي

    ٢٢٩٤ - خِلَافَ إِشْهَادٍ أَوِ الْمِثْلَ لِمَا ... يَبْذُلُهُ لِمُشْتَرِيهِ سَلَّمَا

    ٢٢٩٥ - أَوْ قِيمَةً لِيَوْمِ عَقْدٍ فِيمَا ... كَالْعَبْدِ مِمَّا يَقْتَضِي تَقْوِيمَا

    ٢٢٩٦ - كَالْبُضْعِ وَالْمُتْعَةِ وَالنَّجْمِ وَدَمْ ... أَوْ حِصَّةً مِنْهُ إِذَا مَا الْعَقْدُ ضَمْ

    ج ١ ص ٥٣٠٢٢٩٧ - نَقْصًا مَعَ الْمَنْقُولِ أَوْ تَعِيَّبَا ... بِمُفْرَدِ الْعَقْدِ كَسَيْلٍ أَذْهَبَا

    ٢٢٩٨ - وَلَمْ نُخَيِّرْهُ لِتَفْرِيقٍ وَفِي ... بَائِنِ الِاسْتِحْقَاقِ وَالْمُزَيَّفِ

    ٢٢٩٩ - أَبْدَلَهُ وَيَلْحَقُ الشَّفِيعَ حَطْ ... زَمَانَ تَخْيِيرٍ وَبِالْعَيْبِ فَقَطْ

    ٢٣٠٠ - دُونَ تَفَاوُتٍ بِعَيْبٍ فِي الْعِوَضْ ... لِقِيمَةٍ وَمَا سِوَى الْبَيْعِ نَقَضْ

    ٢٣٠١ - فَإِنْ يَبِعْ يَأْخُذْ بِمَا شَا وَمَنَعْ ... رَدًّا بِعَيْبٍ وَخِيَارٌ إِنْ وَقَعْ

    ٢٣٠٢ - لِلْمُشْتَرِي مُنْفَرِدًا قُلْتُ وَمَا ... يَمْنَعُ إِنْ كَانَ الْخِيَارُ لَهُمَا

    ٢٣٠٣ - وَمُقْتَضَى إِطْلَاقِهِ الْمَنْعُ هُنَا ... وَلَمْ يُسَاعِدْهُ عَلَيْهِ شَيْخُنَا

    ٢٣٠٤ - وَغَيْرُهُ وَيَمْنَعُ الْبَائِعَ أَنْ ... يَرْجِعَ بِالْإِفْلَاسِ لَا عَيْبِ الثَّمَنْ

    ٢٣٠٥ - وَالزَّوْجُ فِي الْفُرْقَةِ بِالتَّشَطُّرِ ... كَرِدَّةٍ وَالْقَوْلُ قَوْلُ الْمُشْتَرِي

    ٢٣٠٦ - فِي ثَمَنٍ وَقَدْرِهِ وَفِي الشِّرَا ... وَشِرْكَةٍ وَجَهْلِهِ إِنْ قَدَّرَا

    ٢٣٠٧ - وَسَقَطَتْ وَإِنْ شَفِيعٌ يَدَّعِي ... عِلْمًا بِقَدْرِ ثَمَنٍ لَمْ يُسْمَعِ

    ٢٣٠٨ - وَإِنْ أَقَرَّ بَائِعٌ بِبَيْعِ ذَا ... يَدْفَعْ إِلَيْهِ ثَمَنًا وَأَخَذَا

    ٢٣٠٩ - وَفِي قَبَضْتَ ثَمَنَ الْمَبِيعِ ... مِنْهُ يُقَرُّ فِي يَدِ الشَّفِيعِ

    ٢٣١٠ - وَهْوَ مَتَى أَنْبَاهُ رَاوٍ لَا صَبِي ... وَفَاسِقٌ فَلْيَبْتَدِرْ بِالطَّلَبِ

    ٢٣١١ - لَا إِنْ يُؤَجَّلْ ثَمَنٌ أَوْ يَغِبِ ... شَفِيعٌ اوْ فِي الْجِنْسِ مِنْهُ يَكْذِبِ

    ٢٣١٢ - أَوْ زَادَ أَوْ فِي قَدْرِ مَا قَدْ بَاعَا ... أَوْ مُشْتَرٍ بِعَادَةٍ تُرَاعَا

    ٢٣١٣ - وَلَوْ بِنَائِبٍ وَلَوْ مُتَمِّمَا ... نَفْلًا وَأَكْلًا كَاشْتِغَالٍ بِهِمَا

    ٢٣١٤ - وَقْتَهُمَا وَبِالسَّلَامِ وَدُعَا ... برَكَةٍ وَبَحْثِ مَنْ تَشَفَّعَا

    ج ١ ص ٥٣١٢٣١٥ - عَنْ ثَمَنِ الشِّقْصِ وَلَيْسَ جَيِّدَا ... ابْتَعْتُهُ بِالرُّخْصِ ثُمَّ أَشْهَدَا

    ٢٣١٦ - وَالتَّرْكُ لِلْمَقْدُورِ لَا تَوْكِيلِ ... بِمِنَّةٍ أَوْ مَغْرَمٍ ثَقِيلِ

    ٢٣١٧ - قُلْتُ هُنَا الْمَغْرَمُ خُصَّ بِالثِّقَلْ ... لَا مِنَّةٍ وَعَكْسَهُ الْحَاوِي نَقَلْ

    ٢٣١٨ - يُبْطِلُ حَقَّهُ كَأَنْ يَبِيعَا ... أَوْ يَهَبَ الْبَعْضَ أَوِ الْجَمِيعَا

    ٢٣١٩ - وَلَوْ بِجَهْلٍ لَا إِذَا صَالَحَ عَنْ ... شُفْعَتِهِ بِالْجَهْلِ أَوْ قَاسَمَ مَنْ

    ٢٣٢٠ - وَكَّلَهُ وَزَرْعَهُ بَقَّى هُنَا ... عَفْوًا وَكَالْعَارِيَّةِ الَّذِي بَنَى

    ج ١ ص ٥٢٨