قوله فصل

٦ فقرات، ج ١ ص ٢٠٢٩

  1. {مُسْتَند غير الصَّحَابِيّ أَقسَام} . المُرَاد بذلك أَن مُسْتَند غير الصَّحَابِيّ مثله فِي الرِّوَايَة لَهُ مَرَاتِب وَإِن كَانَ بَعْضهَا يكون فِي الصَّحَابِيّ كَعَكْسِهِ، وَهُوَ أَن أَلْفَاظ الصَّحَابِيّ قد يكون مِنْهَا مَا هُوَ فِي غير الصَّحَابِيّ، لَكِن الضَّرُورَة دَاعِيَة إِلَى بَيَان مُسْتَند غير الصَّحَابِيّ، والاصطلاح فِي ذَلِك وَلَو كَانَ الحكم فيهمَا سَوَاء.

    ج ١ ص ٢٠٢٩
  2. قَوْله: {مِنْهَا: قِرَاءَة الشَّيْخ} والراوي عَنهُ يُسمى، سَوَاء كَانَ إملاءً أَو تحديثا من حفظه، أَو من كِتَابه، ثمَّ {الْقِرَاءَة عَلَيْهِ} .

  3. هَذَا الصَّحِيح، أَعنِي أَن قِرَاءَة الشَّيْخ والراوي يسمع أَعلَى من الْقِرَاءَة عَلَيْهِ عِنْد أَكثر الْعلمَاء.

    ج ١ ص ٢٠٣٠قَالَ ابْن مُفْلِح: ذكره فِي " الرَّوْضَة " وَغَيرهَا، وَقَالَهُ جُمْهُور الْمُحدثين، وَغَيرهم.

  4. وَعَن أبي حنيفَة: الْقِرَاءَة عَلَيْهِ أَعلَى من قِرَاءَة الشَّيْخ.

  5. وَذكره بَعضهم اتِّفَاقًا، وَرُوِيَ عَن مَالك مثله، نَقله عَنهُ ابْن فَارس والخطيب.

  6. وَالْأَشْهر عَن مَالك أَنَّهُمَا سَوَاء، وَعَلِيهِ أشياخه، وَأَصْحَابه، وعلماء الْكُوفَة، والحجاز، وَالْبُخَارِيّ.