بأن الاعتماد على إخبار المرسلة على يده ونقل إنكار ذلك عن الدارقطني
٤١ فقرة، ج ١ ص ٢٠٦٦
الصفحة ٢ من ٢
- ج ١ ص ٢٠٧٩
وَنقل الأول ابْن مُفْلِح، ثمَّ قَالَ: وَلِهَذَا قيل لِأَحْمَد: فَإِن أَعَارَهُ من لم يَثِق بِهِ؟ فَقَالَ: كل ذَلِك أَرْجُو. فَإِن الزِّيَادَة فِي الحَدِيث لَا تكَاد تخفي؛ لِأَن الْأَخْبَار مَبْنِيَّة على حسن الظَّن وغلبته.