فصل

٦ فقرات، ج ١ ص ٥٩

  1. وَأما قَوْله إِنَّكُم بدعتم مخالفيكم فِي هَذِه الْأُصُول وسوغتم مُخَالفَة أصحابكم فِيهَا فكذب وبهتان

    ج ١ ص ٥٩
  2. فإننا لَا نسوغ لأحد مُخَالفَة السنه كَائِنا من كَانَ

  3. وَإِن كَانَ من أَصْحَابنَا فَنحْن عَلَيْهِ أَشد إنكارا من غَيره

  4. وَدَلِيل ذَلِك أَنَّك منتسب إِلَى أَصْحَابنَا وإمامنا فَإذْ صدرت مِنْك هَذِه الْمقَالة بدعناك وهجرك أَصْحَابنَا وَأَحلُّوا دمك وَلَوْلَا توبتك ورجوعك لَكنا عَلَيْك أَشد ومنك أبعد

  5. وَنحن لَا نبدع إِلَّا من بدعته السّنة وَلَا نقُول شَيْئا من عندنَا وَلَكِن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ كل محدثة بِدعَة وكل بِدعَة ضَلَالَة

  6. فَمن أحدث فِي الدّين خلاف مَا أَتَى عَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَخَالف أَصْحَابه رَضِي الله عَنْهُم وَترك قَول الْأَئِمَّة وَالْفُقَهَاء فِي الدّين وَرجع إِلَى قَول الْمُتَكَلِّمين ودعا إِلَى خلاف السّنة فقد ابتدع وَإنَّهُ تَعَالَى حسيبه والمجازي لَهُ إِن شَاءَ تَابَ عَلَيْهِ وَإِن شَاءَ أضلّهُ وَحقّ القَوْل عَلَيْهِ وَالله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى الفعال لما