الفصل الأول
١١٣ فقرة، ج ١ ص ٣٠
الصفحة ٢ من ٣
- ج ١ ص ٤٢
وروى الْحسن بن عَرَفَة عَن الْوَلِيد بن بكير عَن سَالم الخزاز عَن أبي إِسْحَاق السبيعِي عَن الْحسن بن عَليّ عَن عَليّ رَضِي الله عَنهُ عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ مَا من دُعَاء إِلَّا بَينه وَبَين السَّمَاء وَالْأَرْض حجاب حَتَّى يصلى على مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَإِذا صلي على النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم انخرق الْحجاب واستجيب الدُّعَاء وَإِذا لم يصل على النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لم يستجب الدُّعَاء
-
وَلَكِن للْحَدِيث ثَلَاث علل
-
إِحْدَاهَا أَنه من رِوَايَة الْحَارِث الْأَعْوَر عَن عَليّ
ج ١ ص ٤٣الْعلَّة الثَّانِيَة أَن شُعْبَة قَالَ لم يسمع أَبُو إِسْحَاق السبيعِي من الْحَارِث إِلَّا أَرْبَعَة أَحَادِيث فَعَدهَا وَلم يذكر هَذَا مِنْهَا وَقَالَهُ الْعجلِيّ أَيْضا
-
الْعلَّة الثَّالِثَة أَن الثَّابِت عَن أبي إِسْحَاق وَقفه على عَليّ رَضِي الله عَنهُ
-
وروى النَّسَائِيّ فِي مُسْنده عَن أبي الْأَزْهَر حَدثنَا عَمْرو بن عَاصِم حَدثنَا حبَان بن يسَار الْكلابِي عَن عبد الرَّحْمَن بن طَلْحَة الْخُزَاعِيّ عَن مُحَمَّد بن عَليّ عَن مُحَمَّد بن الْحَنَفِيَّة عَن عَليّ رَضِي الله عَنهُ قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من سره أَن يكتال بالمكيال الأوفى إِذا صلى علينا أهل الْبَيْت فَلْيقل اللَّهُمَّ اجْعَل صلواتك وبركاتك على مُحَمَّد النَّبِي وأزواجه أُمَّهَات الْمُؤمنِينَ وَذريته وَأهل بَيته كَمَا صليت على إِبْرَاهِيم إِنَّك حميد مجيد
-
وحبان بن يسَار وَثَّقَهُ ابْن حبَان وَقَالَ البُخَارِيّ إِنَّه اخْتَلَط فِي آخر عمره وَقَالَ أَبُو حَاتِم الرَّازِيّ لَيْسَ بِالْقَوِيّ وَلَا بالمتروك وَقَالَ ابْن عدي حَدِيثه فِيهِ مَا فِيهِ لأجل الِاخْتِلَاط الَّذِي ذكر عَنهُ
-
قلت لهَذَا الحَدِيث عِلّة وَهِي أَن مُوسَى بن إِسْمَاعِيل التَّبُوذَكِي خَالف عَمْرو بن عَاصِم فِيهِ فَرَوَاهُ عَن حبَان بن يسَار حَدثنِي أَبُو الْمطرف الْخُزَاعِيّ حَدثنِي مُحَمَّد بن عَطاء الْهَاشِمِي عَن نعيم المجمر عَن أبي هُرَيْرَة أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ من سره أَن يكتال بالمكيال الأوفى فَذكره وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد عَن مُوسَى بن إِسْمَاعِيل بِهِ
ج ١ ص ٤٤وَله عِلّة أُخْرَى وَهِي أَن عَمْرو بن عَاصِم قَالَ أخبرنَا حبَان بن يسَار عَن عبد الرَّحْمَن بن طَلْحَة الْخُزَاعِيّ وَقَالَ مُوسَى بن إِسْمَاعِيل عبيد الله بن طَلْحَة بن عبيد الله بن كريز وَهَكَذَا هُوَ فِي تَارِيخ البُخَارِيّ وَكتاب ابْن أبي حَاتِم والثقات لِابْنِ حبَان وتهذيب الْكَمَال لشَيْخِنَا أبي الْحجَّاج الْمزي فإمَّا أَن يكون عَمْرو بن عَاصِم وهم فِي اسْمه وَإِمَّا أَن يَكُونَا اثْنَيْنِ وَلَكِن عبد الرَّحْمَن هَذَا مَجْهُول لَا يعرف فِي غير هَذَا الحَدِيث وَلم يذكرهُ أحد من الْمُتَقَدِّمين وَعَمْرو بن عَاصِم وَإِن كَانَ روى عَنهُ البُخَارِيّ وَمُسلم واحتجا بِهِ فموسى بن إِسْمَاعِيل أحفظ مِنْهُ
-
والْحَدِيث لَهُ أصل من رِوَايَة أبي هُرَيْرَة بِغَيْر هَذَا السَّنَد والمتن وَنحن نذكرهُ
-
قَالَ مُحَمَّد بن إِسْحَاق السراج أَخْبرنِي أَبُو يحيى وَأحمد بن مُحَمَّد البرتي قَالَا أَنبأَنَا عبد الله بن مسلمة بن قعنب أَنبأَنَا دَاوُد بن قيس عَن نعيم بن عبد الله عَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ أَنهم سَأَلُوا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كَيفَ نصلي عَلَيْك قَالَ قُولُوا اللَّهُمَّ صل على مُحَمَّد وعَلى آل مُحَمَّد وَبَارك على مُحَمَّد وعَلى آل مُحَمَّد كَمَا صليت وباركت على إِبْرَاهِيم وَآل إِبْرَاهِيم فِي الْعَالمين إِنَّك حميد مجيد وَالسَّلَام كَمَا قد علمْتُم
-
وَهَذَا الْإِسْنَاد إِسْنَاد صَحِيح على شَرط الشَّيْخَيْنِ رَوَاهُ عبد الْوَهَّاب بن مندة عَن الْخفاف عَنهُ
ج ١ ص ٤٥وَقَالَ الشَّافِعِي أَنبأَنَا إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد أخبرنَا صَفْوَان بن سليم عَن أبي سَلمَة عَن أبي هُرَيْرَة أَنه قَالَ يَا رَسُول كَيفَ نصلي عَلَيْك يَعْنِي فِي الصَّلَاة قَالَ تَقولُونَ اللَّهُمَّ صل على مُحَمَّد وَآل مُحَمَّد كَمَا صليت على إِبْرَاهِيم وَبَارك على مُحَمَّد وَآل مُحَمَّد كَمَا باركت على إِبْرَاهِيم ثمَّ تسلمون عَليّ
-
إِبْرَاهِيم هَذَا هُوَ ابْن مُحَمَّد بن أبي يحيى الْأَسْلَمِيّ كَانَ الشَّافِعِي يرى الِاحْتِجَاج بِهِ على عُجَره وبجره وَكَانَ يَقُول لِأَن يخر إِبْرَاهِيم من السَّمَاء أحب إِلَيْهِ من أَن يكذب وَقد تكلم فِيهِ مَالك وَالنَّاس ورموه بالضعف وَالتّرْك وَصرح بتكذيبه مَالك وَأحمد وَيحيى بن سعيد الْقطَّان وَيحيى بن معِين وَالنَّسَائِيّ وَقَالَ ابْن عقدَة الْحَافِظ نظرت فِي حَدِيث إِبْرَاهِيم بن أبي يحيى كثيرا وَلَيْسَ بمنكر الحَدِيث وَقَالَ أَبُو أَحْمد بن عدي هُوَ كَمَا قَالَ ابْن عقدَة وَقد نظرت أَنا فِي حَدِيثه الْكثير فَلم أجد فِيهِ مُنْكرا إِلَّا عَن شُيُوخ يحْتَملُونَ يَعْنِي أَن يكون الضعْف مِنْهُم وَمن جهتهم ثمَّ قَالَ ابْن عدي وَقد نظرت فِي أَحَادِيثه وتبحرتها وفتشت الْكل فَلَيْسَ فِيهَا حَدِيث مُنكر وَقد وَثَّقَهُ مُحَمَّد بن سعيد الْأَصْبَهَانِيّ مَعَ الشَّافِعِي
-
وَلأبي هُرَيْرَة أَيْضا أَحَادِيث فِي الصَّلَاة على النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
-
مِنْهَا مَا رَوَاهُ العشاري من حَدِيث مُحَمَّد بن مُوسَى عَن الْأَصْمَعِي حَدثنِي مُحَمَّد بن مَرْوَان السّديّ عَن الْأَعْمَش عَن أبي صَالح عَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
ج ١ ص ٤٦من صلى على عِنْد قَبْرِي وكلَّ الله بِهِ ملكا يبلغنِي وكفي أَمر دُنْيَاهُ وآخرته وَكنت لَهُ يَوْم الْقِيَامَة شَهِيدا أَو شَفِيعًا
-
لَكِن مُحَمَّد بن مُوسَى هَذَا هُوَ مُحَمَّد بن يُونُس بن مُوسَى الْكُدَيْمِي مَتْرُوك الحَدِيث
-
وَمِنْهَا حَدِيث صَالح مولى التَّوْأَمَة عَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مَا جلس قوم مَجْلِسا فَلم يذكرُوا الله تَعَالَى وَلم يصلوا على نبيه صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِلَّا كَانَ مجلسهم عَلَيْهِم ترة يَوْم الْقِيَامَة إِن شَاءَ عَفا عَنْهُم وَإِن شَاءَ أَخذهم
ج ١ ص ٤٧وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيّ من حَدِيث عبد الرَّحْمَن بن مهْدي عَن سُفْيَان الثَّوْريّ عَن صَالح بن أبي صَالح وَقَالَ فِيهِ حَدِيث حسن
-
وَرَوَاهُ عَن يُوسُف بن يَعْقُوب حَدثنَا حَفْص بن عمر حَدثنَا شُعْبَة عَن أبي إِسْحَاق قَالَ سَمِعت الْأَغَر أَبَا مُسلم قَالَ أشهد على أبي سعيد وَأبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنْهُمَا أَنَّهُمَا شَهدا على رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَذكر مثله
-
وَرَوَاهُ إِسْمَاعِيل بن إِسْحَاق فِي كتاب فضل الصَّلَاة على النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من حَدِيث مُحَمَّد بن كثير عَن سُفْيَان عَن صَالح
-
وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَابْن حبَان فِي صَحِيحه من رِوَايَة سُهَيْل عَن أَبِيه عَن أبي هُرَيْرَة وَهُوَ على شَرط مُسلم
-
وَرَوَاهُ ابْن حبَان أَيْضا من حَدِيث شُعْبَة عَن الْأَعْمَش عَن أبي صَالح عَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ وَلَفظه مَا قعد قوم مقْعدا لَا يذكرُونَ الله فِيهِ وَيصلونَ على النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِلَّا كَانَ عَلَيْهِم حسرة يَوْم الْقِيَامَة وَإِن دخلُوا الْجنَّة للثَّواب
-
وَهَذَا الْإِسْنَاد على شَرط الشَّيْخَيْنِ
-
وَأخرجه الْحَاكِم فِي مُسْتَدْركه من رِوَايَة ابْن أبي ذِئْب عَن سعيد المَقْبُري عَن إِسْحَاق بن عبد الله بن الْحَارِث عَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ الْحَاكِم صَحِيح على شَرط البُخَارِيّ
-
وَفِيمَا قَالَه نظر فَإِن إِبْرَاهِيم بن الْحسن بن يزِيد رِوَايَة عَن
ج ١ ص ٤٨آدم بن أبي إِيَاس ضَعِيف مُتَكَلم فِيهِ وعلته أَن أَبَا إِسْحَاق الْفَزارِيّ رَوَاهُ عَن الْأَعْمَش عَن أبي صَالح عَن أبي هُرَيْرَة // مَوْقُوفا
-
وَصَالح مولى التَّوْأَمَة كَانَ شُعْبَة لَا يروي عَنهُ وَيُنْهِي عَنهُ وَقَالَ مَالك لَيْسَ بِثِقَة فَلَا تأخذن عَنهُ شَيْئا وَقَالَ يحيى لَيْسَ بِالْقَوِيّ فِي الحَدِيث وَقَالَ مرّة لم يكن ثِقَة وَقَالَ السَّعْدِيّ تغير وَقَالَ النَّسَائِيّ ضَعِيف
-
قلت للحفاظ فِي صَالح هَذَا ثَلَاثَة أَقْوَال ثَالِثهَا أحْسنهَا وَهُوَ أَنه ثِقَة فِي نَفسه وَلَكِن تغير بِأخرَة فَمن سمع مِنْهُ قَدِيما فسماعه صَحِيح وَمن سمع مِنْهُ أخيراً فَفِي سَمَاعه شَيْء فَمِمَّنْ سمع مِنْهُ قَدِيما ابْن أبي ذِئْب وَابْن جريج وَزِيَاد بن سعد وأدركه مَالك وَالثَّوْري بعد اخْتِلَاطه وَهَذَا مَنْصُوص الإِمَام أَحْمد رَحمَه الله فَإِنَّهُ قَالَ مَا أعلم بَأْسا بِمن سمع مِنْهُ قَدِيما
-
ثمَّ إِن هَذَا الحَدِيث قد رَوَاهُ سُلَيْمَان بن بِلَال عَن سُهَيْل عَن أَبِيه عَن أبي هُرَيْرَة وَلَكِن لم يذكر فِيهِ الصَّلَاة على النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَتَابعه ابْن أبي أويس عَن عبد الْعَزِيز بن أبي حَازِم عَن سُهَيْل
-
وَقَالَ إِسْمَاعِيل فِي كتاب الصَّلَاة على النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم حَدثنَا سُلَيْمَان بن حَرْب حَدثنَا سعيد بن زيد عَن لَيْث عَن كَعْب عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم صلوا عَليّ فَإِن صَلَاتكُمْ عَليّ زَكَاة لكم قَالَ واسألوا الله لي الْوَسِيلَة
-
قَالَ فإمَّا حَدثنَا وَإِمَّا سَأَلنَا قَالَ الْوَسِيلَة أَعلَى دَرَجَة فِي الْجنَّة لَا ينالها إِلَّا رجل وَأَرْجُو أَن أكون أَنا ذَلِك الرجل // ضَعِيف //
ج ١ ص ٤٩حَدثنَا مُحَمَّد بن أبي بكر حَدثنَا مُعْتَمر عَن لَيْث فَذكره بِإِسْنَادِهِ وَلَفظه
-
وَرَوَاهُ ابْن أبي شيبَة فِي مُسْنده
-
وَقَالَ إِسْمَاعِيل أَيْضا حَدثنَا مُحَمَّد بن أبي بكر الْمقدمِي حَدثنَا عمر بن هَارُون عَن مُوسَى بن عُبَيْدَة عَن مُحَمَّد بن ثَابت عَن أبي هُرَيْرَة أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ صلوا على أَنْبيَاء الله وَرُسُله فَإِن الله بَعثهمْ كَمَا بَعَثَنِي صلوَات الله وَسَلَامه عَلَيْهِم
-
قلت سعيد بن زيد هَذَا هُوَ أَخُو حَمَّاد بن زيد ضعفه يحيى بن سعيد جدا وَقَالَ السَّعْدِيّ يضعفون حَدِيثه وَلَيْسَ بِحجَّة وَقَالَ النَّسَائِيّ لَيْسَ بِالْقَوِيّ وروى لَهُ مُسلم وَأما الإِمَام أَحْمد فَكَانَ حسن القَوْل فِيهِ قَالَ لَيْسَ بِهِ بَأْس وَقَالَ يحيى بن معِين ثِقَة وَقَالَ البُخَارِيّ ثِقَة وَعمر بن هَارُون ومُوسَى بن عُبَيْدَة وَمُحَمّد بن ثَابت وَإِن لم يَكُونُوا بِحجَّة فَالْحَدِيث لَهُ شَوَاهِد وَمثله يصلح للاستشهاد
-
وَمن حَدِيث أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ أَيْضا فِي الصَّلَاة على النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مَا رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ عَن الدَّوْرَقِي حَدثنَا ربعي بن
ج ١ ص ٥٠إِبْرَاهِيم عَن عبد الرَّحْمَن ابْن إِسْحَاق عَن سعيد بن أبي سعيد المَقْبُري عَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم رغم أنف رجل ذكرت عِنْده فَلم يصل عَليّ وَرَغمَ أنف رجل دخل عَلَيْهِ رَمَضَان ثمَّ انْسَلَخَ قبل أَن يغْفر لَهُ وَرَغمَ أنف رجل أدْرك عِنْده أَبَوَاهُ الْكبر فَلم يدْخلَاهُ الْجنَّة // صَحِيح //
-
قَالَ التِّرْمِذِيّ وَفِي الْبَاب عَن جَابر وَأنس وَهَذَا حَدِيث حسن غَرِيب من هَذَا الْوَجْه ورِبْعِي بن إِبْرَاهِيم هُوَ أَخُو إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم وَهُوَ ثِقَة وَهُوَ ابْن علية
-
ويروى عَن بعض أهل الْعلم قَالَ إِذا صلى الرجل على النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مرّة فِي الْمجْلس أَجْزَأَ عَنهُ مَا كَانَ فِي ذَلِك الْمجْلس
-
وَرَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَعبد الرَّحْمَن بن إِسْحَاق احْتج بِهِ مُسلم وَقَالَ فِيهِ أَحْمد بن حَنْبَل صَالح الحَدِيث وَتكلم فِيهِ بَعضهم وَقَالَ فِيهِ أَبُو دَاوُد ثِقَة إِلَّا أَنه قدري
-
وَرَوَاهُ إِسْمَاعِيل بن إِسْحَاق القَاضِي حَدثنَا أَبُو ثَابت حَدثنَا عبد الْعَزِيز ابْن أبي حَازِم عَن كثير بن زيد عَن الْوَلِيد بن رَبَاح عَن أبي هُرَيْرَة أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم رقى الْمِنْبَر فَقَالَ آمين آمين آمين فَقيل لَهُ يَا رَسُول الله مَا كنت تصنع هَذَا فَقَالَ قَالَ لي جِبْرِيل رغم أنف رجل دخل عَلَيْهِ رَمَضَان وَلم يغْفر لَهُ فَقلت آمين ثمَّ قَالَ رغم أنف عبد أدْرك أَبَوَيْهِ أَو أَحدهمَا الْكبر لم يدْخل الْجنَّة فَقلت آمين ثمَّ رغم أنف عبد ذكرت عِنْده فَلم يصل عَلَيْك فَقلت آمين // إِسْنَاده حسن //
ج ١ ص ٥١كثير بن زيد وَثَّقَهُ ابْن حبَان وَقَالَ أَبُو زرْعَة صَدُوق وَقد تكلم فِيهِ
-
وَرَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه من حَدِيث مُحَمَّد بن عَمْرو عَن أبي سَلمَة عَن أبي هُرَيْرَة فَذكره وَقَالَ فِيهِ من ذكرت عِنْده فَلم يصل عَلَيْك فَمَاتَ فَدخل النَّار فَأَبْعَده الله قل آمين فَقلت آمين
-
وَمُحَمّد بن عَمْرو هَذَا أخرج لَهُ البُخَارِيّ وَمُسلم فِي المتابعات وَوَثَّقَهُ ابْن معِين ويصحح لَهُ التِّرْمِذِيّ
-
وَرَغمَ بِكَسْر الْغَيْن الْمُعْجَمَة أَي لصق بِالتُّرَابِ وَهُوَ الرغام وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي هُوَ بِفَتْح الْغَيْن وَمَعْنَاهُ ذل
-
وَمن حَدِيثه أَيْضا مَا رَوَاهُ مُسلم فِي صَحِيحه من حَدِيث الْعَلَاء بن عبد الرَّحْمَن عَن أَبِيه عَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ من صلى على وَاحِدَة صلى الله عَلَيْهِ عشرا
-
وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن حبَان فِي صَحِيحه وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حَدِيث // حسن صَحِيح //
ج ١ ص ٥٢وَفِي بعض أَلْفَاظه من صلى على مرّة وَاحِدَة كتب لَهُ بهَا عشر حَسَنَات ذكرهَا ابْن حبَان