باب البيان الرابع
فقرتان، ج ٢ ص ٣٢
- ج ٢ ص ٣٢
٩٦ - قال الشافعي كل ما سنَّ رسول الله مما ليس فيه كتاب (١) وفيما كتبنا في كتابنا من ذِكرِ ما مَنَّ الله به على العباد من تَعَلُّم الكتاب والحكمة دليلٌ على أن الحكمة سنة رسول الله
٩٧ - مع ما ذكرنا (٢) مما افترض الله على خلقه من طاعة رسوله وبيَّن من موضعه (٣) الذي وضعه الله به من دينه الدليلُ على أن البيان في الفرائض المنصوصة في كتاب الله من أحد هذه الوجوه
٩٨ - منها ما أتى الكتاب على غاية البيان فيه فلم يحتج مع التنزيل فيه إلى غيره
٩٩ - ومنها ما أتى على غاية البيان في فرضه وافترض طاعة رسوله (٤) فبين رسول الله عن الله كيف فرْضُهُ وعلى من فرْضُهُ ومتى يزول بعضه (٥) ويثبت ويجب
ج ٢ ص ٣٣١٠٠ - ومنها ما بينه (١) عن سنة نبيه بلا نص كتاب
١٠١ - وكل شئ منها بيانٌ في الكتاب الله (٢)
-
١٠٢ - فكل من قَبِلَ عن الله فرائضه في كتابه قَبِلَ عن رسول الله سننه (٣) بفرْض الله طاعةَ رسول له على خلقه وأن ينتهوا إلى حكمه ومن قَبِلَ عن رسول الله فمن الله قَبِلَ لِمَا افترض الله من طاعته
١٠٣ - فيجمع القبول لما في كتاب الله ولسنة رسول الله (٤) القبولَ لكل واحد منهما عن الله وإن تفرقت فروع الأسباب التي قُبِل بها عنهما كما أحل وحرم وفرض وحدَّ بأسباب متفرقة كما شاء جل ثناؤه لا يسئل عما يفعل وهم يسألون (٥)