باب فرض الله طاعة رسول الله مقرونة بطاعة الله ومذكور كورة وحدها

٦ فقرات، ج ٢ ص ٧٩

  1. ٢٥٧ - وسنة رسول الله مُبَيِّنَة عن الله معنى ما أراد دليلاً على خاصِّه وعامِّه ثم قرن الحكمة بها بكتابه فاتبعها إياه (١) ولم يجعل هذا لأحد من خلقه غير رسوله باب فرض الله طاعة رسول (٢) الله مقرونة بطاعة الله ومذكورةً وحدها

    ٢٥٨ - قال الله (وَمَا كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا (٣) أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا (٤) ).

    ج ٢ ص ٧٩
  2. ٢٥٩ - وقال (يا أيها الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأمر منكم (٥) فإن تنازعتم في شئ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا (٦) ).

  3. ٢٦٠ - (٧) فقال بعض أهل العلم أولوا الأمر أمراء سرايا رسول الله والله أعلم وهكذا أُخبرنا (٨)

  4. ٢٦١ - وهو يشبه ما قال والله أعلم لن كلَّ من كان حوْل مكة من العرب لم يكن يعرف غمارة وكانت تأنَف أن يُعْطِيَ بعضُها بعضا طاعةَ الإمارة

    ٢٦٢ - فلما دانت لرسول الله بالطاعة لم تكن ترى ذلك يَصلح لغير رسول الله

    ٢٦٣ - (١) فأُمِروا أن يُطِيعوا أولي الأمر الذين أَمَّرَهم رسول الله لا طاعةً مطلقة بل طاعة مُسْتَثْناة فيما لهم وعليهم (٢) فقال (فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ في شئ فردوه إلى الله) يعني إن اختلفتم في شئ

    ٢٦٤ - (٣) وهذا إن شاء الله كما قال في أولي الأمر إلا أنَّه يقول (فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ) يعني والله أعلم هم وأُمَراؤهم الذين أُمِروا بطاعتهم (فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ) يعني والله أعلم إلى مال قال الله

    ج ٢ ص ٨١والرسول إن عرفتموه فإن لم تعرفوه سألتم الرسولَ عنه إذا وصلتم (١) أو من وَصَلَ منكم إليه

    ٢٦٥ - لأن ذلك الفرضُ الذي لا مُنَازَعَة لكم فيه لقول الله (وَمَا كَانَ لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم) (الآية ٣) من سورة الأحزاب.

    ج ٢ ص ٨٠
  5. ٢٦٦ - ومن يتنازع (٢) ممن (٣) بعد رسول الله رَدَّ الأمر إلى قضاء الله ثم قضاء رسوله فإن لم يكن فيما تنازعوا

    (٤) فيه قضاء نصًّا فيهما ولا في واحد منهما رَدُّوه قِياساً على أحدهما كما وصفْتُ مِنُ ذكر القبلة والعدل والمثل مع ما قال الله في غير آية مثلَ هذا المعنى

    ٢٦٧ - وقال (٥) (وَمَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ (٦) عليهم مع النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُوْلَئِكَ رَفِيقًا (٧) ).

  6. ٢٦٨ - وقال (يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله ورسوله (١) ).

    ج ٢ ص ٨٢