يبطل الصوم بالجماع عمدا

٤ فقرات، ج ٢ ص ١٦

  1. (و) هكذا (الجماع) ؛ لا خلاف في أنه يبطل الصيام إذا وقع من عامد،

    ج ٢ ص ١٧وأما إذا وقع مع النسيان؛ فبعض أهل العلم ألحقه بمن أكل أو شرب ناسيا، وتمسك بقوله في الرواية الأخرى " من أفطر يوما من رمضان ناسيا؛ فلا قضاء عليه ولا كفارة " ، وبعضهم منع من الإلحاق.

    ج ٢ ص ١٦
  2. أقول: إفساد الصوم بالوطء لا يعرف في مثل هذا خلاف، وقد ثبت في " الصحيحين " وغيرهما: أن المجامع في رمضان قال للنبي صلى الله عليه وسلم: هلكت يا رسول الله {قال: " وما أهلكك؟} " ، قال: وقعت على امرأتي في رمضان، فأمره بالكفارة.

  3. وفي رواية لأبي داود، وابن ماجه: أنه صلى الله عليه وسلم قال له: " وصم يوما مكانه " ؛ وهذه الزيادة مروية من أربع طرق، ويقوي بعضها بعضا.

  4. ويدل على تحريم الوطء للصائم واجبا: مفهوم قوله - سبحانه - {أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم} .