٥٨٣ - أحمد بن محمد بن إسماعيل الأدمى المقرئ،
٣ فقرات، ج ٢ ص ١٥
- ج ٢ ص ١٥
أبو بكر. حدث عن الفضل بن زياد القطان، صاحب أبى عبد الله إمامنا.
-
فيما أنبأنا رزق الله عن أبى الفتح بن الفوارس أخبرنا محمد بن حيويه حدثنا أبو بكر الأدمى المقرئ حدثنا الفضل بن زياد القطان - صاحب أبى عبد الله أحمد بن حنبل - قال سمعت أبا عبد الله يقول: من رد حديث رسول الله ﷺ فهو على شفا هلكة
وبه: حدثنا الفضل قال سمعت أبا عبد الله - وسئل عن الرجل يسأل عن الشئ من المسائل، فيرشد صاحب المسألة إلى رجل يسأله عنها: هل عليه شئ فى ذلك -؟ فقال: إذا كان الرجل متبعا أرشده إليه فلا بأس. قيل له: فيفتى بقول مالك وهؤلاء؟ قال: لا، إلا بسنة رسول الله ﷺ وآثاره وما روى عن أصحابه. فإن لم يكن روى عن أصحابه شئ فعن التابعين
وبه: أخبرنا الفضل حدثنا أبو طالب - املاء على - قال: أبو عبد الله: إنما على الناس اتباع الآثار عن رسول الله ﷺ ، ومعرفة صحيحها من سقيمها. ثم يتبعها إذا لم يكن لها مخالف، ثم بعد ذلك قول أصحاب رسول الله ﷺ الأكابر، وأئمة الهدى يتبعون على ما قالوا. وأصحاب النبى
ج ٢ ص ١٦ﷺ كذلك لا يخالفون، إذا لم يكن قول بعضهم لبعض مخالفا.
-
فإذا اختلفوا، نظر فى الكتاب: بأى قولهم كان أشبه بالكتاب أخذ به، أو كان أشبه بقول رسول الله ﷺ أخذ به. فإن لم يأت عن النبى ﷺ ولا عن أحد من أصحاب النبى ﷺ : نظر فى قول التابعين. فأى قولهم كان أشبه بالكتاب والسنة أخذ به، وترك ما أحدث الناس بعدهم