حرف السين
١٧ فقرة، ج ١ ص ٤٥
- ج ١ ص ٤٥
[٢٦ - أحمد بن سعيد أبو العباس اللحيانى.]
-
نقل عن إمامنا أشياء
منها قال: سألت أحمد عن النسب: بأى شئ يثبت؟ قال. بإقرار الرجل أنه ابنه، أو يهنّأ به فلا ينكر، أو يولد على فراشه.
-
[٢٧ - أحمد بن سعيد بن ابراهيم، أبو عبد الله الرباطى.]
-
من أهل مرو.
-
سمع وكيع بن الجراح، وعبيد الله بن موسى، ووهب بن جرير، وسعيد ابن عامر، وعبد الرزاق بن همام. روى عنه البخارى ومسلم فى الصحيحين فى آخرين.
-
وكان ثقة. ورد بغداد وجالس إمامنا. وسمع منه أشياء.
قال أحمد بن سعيد الرباطى: قدمت على أحمد بن حنبل، فجعل لا يرفع رأسه إلىّ. فقلت: يا أبا عبد الله، إنه يكتب عنى بخراسان، وإن عاملتنى بهذه المعاملة رموا بحديثى. فقال لى: يا أحمد، هل بدّ يوم القيامة من أن يقال: أين عبد الله بن طاهر وأتباعه؟ انظر أين تكون أنت منه. قال: قلت: يا أبا عبد الله إنما ولانى أمر الرباط. لذلك دخلت فيه، قال: فجعل يكرر على: يا أحمد، هل بد يوم القيامة من أين يقال: أين عبد الله بن طاهر وأتباعه؟ فانظر أين تكون أنت منه؟ توفى سنة ثلاث وأربعين ومائتين.
-
[٢٨ - أحمد بن سعيد أبو جعفر الدارمى.]
-
نقل عن إمامنا أشياء.
-
فروى عبد الرحمن بن أبى حاتم حدثنا زكريا بن داود بن بكر النيسابورى
ج ١ ص ٤٦حدثنا أحمد بن سعيد الدارمى قال قلت لأحمد بن حنبل: أقول لك قولى، وإن أنكرت منه شيئا فقل: إنّي أنكره، قلت له: نحن نقول: القرآن كلام الله من أوله إلى آخره. ليس منه شئ مخلوق، ومن زعم أن شيئا منه مخلوق فهو كافر، فما أنكر منه شيئا ورضيه.
وقال محمد بن الحسين بن الترك: سمعت أبا جعفر أحمد بن سعيد الدارمى يقول: كتب أبو عبد الله أحمد بن حنبل لأبى جعفر أكرمه الله: من أحمد ابن حنبل.
-
أنبأنا أحمد بن الحسين بن خيرون قال أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن الحسن ابن على الصيرفى حدثنا أبو أحمد الحسينى بن على بن محمد بن يحيى التميمى المعروف بحسينك حدثنا أحمد بن محمد بن الأزهر بن حريث بن محمد بن مجاهد حدثنى أحمد بن سعيد الدارمى قال سمعت أحمد بن حنبل رضي الله عنه يقول: يزيد بن زريع ريحانة البصرة
[٢٩ - أحمد بن سعد بن إبراهيم بن سعد بن عبد الرحمن بن عوف الزهرى أبو إبراهيم.]
-
سمع على بن الجعد، وعلى بن بحر بن برى، ومحمد بن سلاّم الجمحى وإسحاق بن موسى الأنصارى، وإمامنا أحمد.
قال أبو بكر الخلال: كانت عنده عن أبى عبد الله مسائل حسانا. وذكره أبو الحسين بن المنادى فى جملة من روى عن أحمد. وكان مذكورا بالعلم والفضل، موصوفا بالصلاح والزهد، من أهل بيت كلهم علماء محدثون، وتوفى فى المحرم سنة ثلاث وسبعين ومائتين. وقد بلغ خمسا وسبعين سنة. ودفن فى مقبرة التبانين.
قال أبو الحسين بن المنادى: أخبرنا أبو إبراهيم الزهرى حدثنا أحمد بن حنبل حدثنى عبد الرحمن بن مهدى عن زائدة عن سماك بن حرب عن عكرمة عن ابن عباس قال «صلّى النبى ﷺ نحو بيت المقدس ستة عشر شهر، ثم تحولت القبلة بعد» .
- ج ١ ص ٤٧
وبه قال: حدثنا عبد الرزاق قال قال معمر: إن الرجل ليطلب العلم لغير الله. فيأبى عليه العلم حتى يكون لله عز وجل .
وقال أحمد بن سعد الزهرى: سمعت أحمد بن حنبل يسأل عن الليث ابن سعد؟ فقال: ثقة. ثبت.
-
[٣٠ - أحمد بن سعد الجوهرى.]
-
روى عن إمامنا أشياء.
-
منها قال: سمعت أحمد بن حنبل يقول: ما أحد على أهل الإسلام أضر من الجهمية، ما يريدون إلا إبطال القرآن وأحاديث رسول الله ﷺ .
-
[٣١ - أحمد بن سهل أبو حامد.]
-
سمع من إمامنا فيما أنبأنا أبو الغنائم الكوفى أخبرنا محمد بن على الحسنى أخبرنا محمد بن جعفر بن هارون حدثنا ابن عقدة حدثنا أبو حامد أحمد بن سهل قال: سمعت أحمد بن حنبل يقول: أصول الإسلام على ثلاثة أحاديث «الأعمال بالنيات» و «الحلال بين والحرام بين» و «من أحدث فى أمرنا ما ليس منه فهو رد» .