حرف الفاء
١٢ فقرة، ج ١ ص ٥٣
- ج ١ ص ٥٣
[٤٧ - أحمد بن العرات بن خالد الرازى، أبو مسعود الضبى الأصبهانى.]
-
سمع يزيد بن هارون، وأبا اليمان، وعبد الرزاق فى آخرين.
-
أخبرنا الإمام عبد الرحمن بن منده - إجازة - قال: أخبرنا محمد بن محمد بن الحسن سمعت عبد الله بن محمد بن جعفر يقول: حكى يوسف بن محمد سمعت أبا عمران الطرسوسى يقول: ما تحت أديم السماء أحد أحفظ لأخبار رسول الله ﷺ من أبى مسعود الرازى.
-
وبه قال: أخبرنا أبى رحمه الله قال: قرأت فى كتاب محمد بن إبراهيم الكنانى الأصفهاني: حدثنا أبو مسعود الرازى قال: وروى عنه عبد الرزاق، ورحل إليه أبو داود السجستانى. وذكره أحمد بن حنبل رضي الله عنه بالحفظ وإظهار السنة باصبهان.
-
وبه قال: أخبرنا أبى قال: وذكر العباس بن حمدان عن إبراهيم بن أرومة
ج ١ ص ٥٤قال: بقى اليوم فى الدنيا ثلاثة: محمد بن يحيى الذهلى. بخراسان، وأبو مسعود باصبهان، والحسن بن علىّ الحلوانى بمكة. فأكثرهم حديثا: محمد بن يحيى.
-
وأحسنهم حديثا: أبو مسعود، وأرفعهم حديثا: الحسن بن علىّ الحلوانى.
-
وبه أخبرنا محمد بن محمد بن الحسن أخبرنا عبد الله بن محمد بن جعفر سمعت أبا عروبة يقول: أبو مسعود الرازى: فى عداد ابن أبى شيبة فى الحفظ.
-
وبه أخبرنا عبد الله بن محمد بن جعفر سمعت ابن الأصفر يقول: جالست أحمد وابن أبى شيبة وعليّا ونعيما - وذكر عدة - فما رأيت رجلا أحفظ لما ليس عنده من أبى مسعود.
-
نقل أبو مسعود عن إمامنا أحمد جواز عيادة المسلم للذمى. ذكره والدى فى كتاب الروايتين. قال: ونقل جعفر بن محمد عن أحمد خلاف ذلك، فقال:
لا، ولا كرامة. قال: ووجهه قوله عليه الصلاة والسلام «لا تبدءوهم بالسلام» ووجه ما نقله أبو مسعود: ما روى أنس «أن رسول الله ﷺ عاد يهوديا أو نصرانيا. فقال له: كيف أنت يا يهودى؟ أو كيف أنت يا نصرانى؟» .
-
وروى أنس «أن رسول الله ﷺ كان إذا عاد رجلا على غير دين الإسلام لم يجلس عنده» .
قال: فأما تعزية أهل الذمة فتخرج على روايتين، كالعيادة.
-
ونقل عن إمامنا أشياء، منها قال: قال أحمد: من دل على صاحب رأى ليفتنه، فقد أعان على هدم الإسلام.
قال أبو مسعود: وسمعت أحمد يقول: من حلق قبل أن يرمى جاهلا فلا شئ عليه. لأن الذى سأل النبى ﷺ قال «ظننت» وإن كان عالما فعليه دم.
وقال أيضا: قال أحمد: إذا كان له عيال أعطى كل واحد منهم خمسين درهما. قال: فان نفدت من عنده أعطاه أيضا.
ج ١ ص ٥٥وقال أيضا: قال أحمد: وإن قتل بحرم المدينة صيدا عليه الجزاء. وكان ابن أبى ليلى يقول عليه الجزاء.
-
أخبرنا محمد بن أحمد المعدل - قراءة - قال أخبرنا عبد الله الزهرى قال:
أخبرنا جعفر بن محمد الفريابى قال: حدثنى أبو مسعود أحمد بن الفرات قال:
أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا شعبة عن واصل عن أبى وائل عن حذيفة قال «المنافقون اليوم شر منهم على عهد رسول الله ﷺ ، قيل:
وكيف؟ قال: إنهم كانوا على عهد رسول الله ﷺ يخفونه وهم اليوم يظهرونه».
وقال أبو نعيم: توفى أحمد بن الفرات فى شعبان سنة ثمان وخمسين ومائتين