حرف الياء
١٣ فقرة، ج ١ ص ٨٣
- ج ١ ص ٨٣
[٧٩ - أحمد بن يحيى أبو جعفر الحلوانى،]
-
ذكره أبو بكر الخلال فى جملة الأصحاب.
-
قرأت بخط أبى حفص العكبرى حدثنا أبو بكر محمد بن على حدثنا أحمد بن يحيى الحلوانى قال: سمعت أبا عبد الله - وقال له رجل: يصيب ثوبى البول؟ - فأخذ الرجل فجمع بعض ثيابه، وقال: يصب عليه الماء مرتين يفركه بأصابعه مرتين يجزيه؟ قال: لا، سبع مرات، لمكان ما روى فى الكلب
ومات فى جمادى الأولى سنة ست وسبعين ومائتين. وسنه خمس وتسعون سنة. ودفن فى الشّونيزية. نقلته من الأوراق للصولى
[٨٠ - أحمد بن يحيى بن زيد، أبو العباس النحوى الشيبانى،]
-
المعروف بثعلب إمام الكوفيين فى النحو واللغة. قال ثعلب: أحببت أن أرى أحمد بن حنبل فصرت اليه، فلما دخلت عليه قال لى: فيم تنظر؟ قلت: فى النحو والعربية.
- فأنشدنى أبو عبد الله أحمد بن حنبل:
-
اذا ما خلوت الدهر يوما فلا تقل … خلوت، ولكن قل: علىّ رقيب
ولا تحسبنّ الله يغفل ما مضى (١) … ولا أن ما تخفي عليه يغيب
لهونا عن الأيام، حتى تتابعت … ذنوب على آثارهن ذنوب
فيا ليت أن الله يغفر ما مضى … ويأذن فى توباتنا فنتوب
ج ١ ص ٨٤وقال ثعلب: مات معروف الكرخى سنة مائتين. وفيها ولدت
ومات ثعلب في جمادى الأولى سنة إحدى وتسعين ومائتين
[٨١ - أحمد بن يحيي بن حيان الرقى،]
- (١)فى نسخة «يغفل ساعة».
-
أحد من روى عن إمامنا أحمد فيما أخبرنا أحمد بن عبيد الله.
-
حدثنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن حسنون النّرسى حدثنا أبو بكر محمد بن اسماعيل الوراق - إملاء سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة - حدثنا أبو الحسن على بن محمد البصرى الواعظ الفقيه حدثنا أحمد بن يحيى بن حيان الرقى قال: سئل أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل - وأنا حاضر - ما معنى وضع اليمين على الشمال فى الصلاة؟ فقال: ذل بين يدى عز.
قال أبو الحسن المصرى: لم يصح عندى فى العلم أحسن من هذا
[٨٢ - أحمد بن يزيد الوراق.]
-
نقل عن إمامنا أشياء
منها: قال أبو بكر الخلال: أخبرنا أحمد بن يزيد الوراق قال: سمعت أحمد بن حنبل يسأل عن الهمز الشديد؟ فقال: لا يعجبنى الهمز الشديد.
قال أبو بكر الخلال: وأخبرنا أحمد بن يزيد الوراق، قال سمعت أحمد بن حنبل يسأل عن الهمز فى القرآن؟ فقال: تعجبنى القراءة السهلة.
-
فلنذكر الآن من اسمه أحمد ولا يعرف اسم أبيه
[٨٣ - أحمد بن أبى عبدة.]
-
أبو جعفر همدانى.
-
ذكره أبو بكر الخلال، فقال: جليل القدر. كان أحمد يكرمه. وكان ورعا. نقل عن إمامنا أحمد مسائل كثيرة. وتوفى قبل وفاة أحمد.
وقال إمامنا أحمد: ما عبر هذا الجسر أنصح لأمة محمد ﷺ من أحمد بن أبى عبدة. قال الخلال: يعنى جسر النهروان.
قال أحمد بن أبى عبدة: كنت عند أبى زرعة، فسألته عن مسائل، وكان
ج ١ ص ٨٥فيما سألته عن المتشابه؟ فقال لى: ما يقول فيها صاحبك؟ يعنى أحمد بن حنبل.
قلت: يذهب إلى حديث عبد الله بن مسعود «الإثم حوازّ القلوب» فقال:
سبحان الله ما أشبّه أحمد بن حنبل إلا بالبازى ينقضّ على الصيد من فوق.
قال أحمد بن أبى عبدة: سئل أحمد عن رجل تصدق بثلث دار له غائبة عنه على رجل مشاعة. وحدّ الدار، وهى دار معروفة؟ قال: هو جائز، وليس كما يقول هؤلاء: ليس بجائز، حتى يعرف الدار.
وقال أحمد بن أبى عبدة: قلت لأحمد: فتجوز الصدقة غير مقبوضة؟ قال:
نعم تجوز مقبوضة وغير مقبوضة. قلت: تجيزها غير مقبوضة؟ قال: نعم.
وقال أحمد بن أبى عبدة: قيل لأبى عبد الله: فالشهادة على الاستهلال؟ قال أحبّ إلى أن تكون امرأتين
[٨٤ - أحمد بن أبي عبيد الله.]
-
نقل عن إمامنا أشياء
منها ما حدثنا: أحمد بن عبيد الله حدثنا اسماعيل بن أحمد البيهقى قال حدثنا أبى أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد السابق - وكتبته من أصل سماعه - قال: أخبرنا أبو العباس أحمد بن منصور - بشيراز - حدثنا أبو على أحمد بن عثمان بن أحمد الأبهرى بأصبهان قال: حدثنى أبو الفضل أحمد بن جعفر بن فارس قال حدثنا أحمد بن أبى عبيد الله قال: كنت فى الدار يوم المحنة، وأنا انظر إلى أحمد بن حنبل والسوط قد أخذ كتفيه، وعليه سراويل فيه خيط. فانقطع الخيط ونزل السراويل فلحظته، وقد حرك شفتيه، فعاد السراويل كما كان. فلما حط من الهنبارين قمت إليه وسألته عن ذلك؟ فقال لى: لما انقطع الخيط قلت: اللهمّ إلهى وسيدى، أوقفتنى هذا الموقف، فلا تهتكنى على رءوس الخلائق، فعاد السراويل كما كان.