١٤٢ - بديل بن محمد بن أسد.
فقرة واحدة، ج ١ ص ١٢٠
- ج ١ ص ١٢٠
نقل عن إمامنا أشياء
منها: ما ذكره أبو نصر السّجزى الحافظ رحمه الله قال: إن أبا العباس أحمد بن على بن الحسن المقرئ كتب إليّ - وأدّى إلى إجازته القاضى أبو الحسن ابن الصخر الأزدى - حدثنا أحمد بن الحسن بن إسحاق الرازى حدثنا أبو طاهر بن أبى عبيد الله المدينى حدثنى بديل بن محمد بن أسد قال: دخلت أنا وإبراهيم ابن سعيد الجوهرى على أحمد بن حنبل رضي الله عنه فى اليوم الذى مات فيه - أو مات فى تلك الليلة التى تستقبل ذلك اليوم - قال: فجعل أحمد يقول لنا:
عليكم بالسنة، عليكم بالأثر، عليكم بالحديث. لا تكتبوا رأى فلان ورأى فلان - فسمى أصحاب الرأى - ثم قال له إبراهيم بن سعيد: يا أبا عبد الله، إن الكرابيسى وابن الثلجى قد تكلما. فقال أحمد: فيم تكلموا؟ قال: فى اللفظ. فقال أحمد: اللفظ بالقرآن غير مخلوق. ومن قال: لفظى بالقرآن مخلوق:
فهو جهمى كافر. قال أبو طاهر: ثم لقيت إبراهيم بن سعيد ببغداد، وما دخلت عليه إلا بعد كدّ فى داره، فسألته فقلت: أخبرنى بديل بن محمد: أنك سألت
ج ١ ص ١٢١أحمد حنبل عن اللفظ بالقرآن. فأخبرنى إبراهيم: أنه سأل أحمد فقال: اللفظ بالقرآن غير مخلوق، ومن قال لفظى بالقرآن مخلوق فهو كافر. ثم دخلت عليه بعد ذلك فى زربة (١) . فسألته عن هذه اللفظة؟ فأخبرنى بها كما أخبرنى أول مرة.
- (١)عين زربة - بفتح الزاى وسكون الراء المهملة - ويقال: زربى - ثغر قرب المصيصة. مات إبراهيم بن سعيد مرابطا به.